ملتقى تابع للثوار 14 فبراير
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نظرات في كتيب الشيخ العثيمين (عقيدة أهل السنة و الجماعة).

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: نظرات في كتيب الشيخ العثيمين (عقيدة أهل السنة و الجماعة).   2012-11-13, 12:18 am

نظرات في كتيب الشيخ العثيمين :

عقيدة
أهل السنة والجماعة

النقد باللون الأحمر :

-----------------------------
تأليف
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله







بسم الله الرحمن الرحيم

تقديـم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اطلعت على العقيدة القيّمة الموجزة، التي جمعها أخونا العلاّمة فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين، وسمعتها كلها، فألفيتها مشتملة على بيان عقيدة أهل السنة والجماعة في باب: توحيد الله وأسمائه وصفاته، وفي أبواب: الإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره.
وقد أجاد في جمعها وأفاد وذكـر فيها ما يحتاجه طالب العلم وكل مسلم في إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، وقد ضمَّ إلى ذلك فوائد جمة تتعلّق بالعقيدة قد لا توجد في كثير من الكتب المؤلفة في العقائد. فجزاه الله خيراً وزاده من العلم والهدى، ونفع بكتابه هذا وبسائر مؤلفاته، وجعلنا وإياه وسائر إخواننا من الهداة المهتدين، الدّاعين إلى الله على بصيرة، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

قاله ممليه الفقير إلى الله تعالى:
عبد العزيز بن عبد الله بن باز، سامحه الله
مفتي عام المملكة العربية السعودية




الشيخ ابن باز من نفس مدرسة الشيخ العثيمين ,فلا قيمة لتقريظه و لا لمديحه الكتيب , فهو يمدح مدرسته .





بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحقّ المبين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين وإمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يومِ الدين، أما بعد:
فإن الله تعالى أرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين وقدوة للعالمين وحجة على العباد أجمعين، بيّن به وبما أنزل عليه من الكتاب والحكمة كل ما فيه صلاح العباد واستقامة أحوالهم في دينهم ودنياهم، من العقائد الصحيحة والأعمال القويمة والأخلاق الفاضلة والآداب العالية، فترك صلى الله عليه وسلم أمّته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، فسار على ذلك أمته الذين استجابوا لله ورسوله، وهم خيرة الخلق من الصحابة والتابعين والذين اتبعوهم بإحسان، فقاموا بشريعته وتمسكوا بسنّته وعضّوا عليها بالنواجذ عقيدة وعبادة وخلقاً وأدباً، فصاروا هم الطائفة الذين لا يزالون على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى وهم على ذلك.
ونحن - ولله الحمد - على آثارهم سائرون وبسيرتهم المؤيّدة بالكتاب والسنّة مهتدون، نقول ذلك تحدُّثاً بنعمة الله تعالى وبياناً لما يجب أن يكون عليه كل مؤمن، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا وإخواننا المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يهب لنا منه رحمة إنه هو الوهاب.



حكم الشيخ العثيمين لنفسه و لأتباعه و من نهج نهجه أنهم على المحجة البيضاء , و أنهم هم الطائفة المنصورة و الفرقة الناجية من غير دليل .و لا محاكمة عادلة موضوعية .بل ادعاء لا دليل عليه إلى حين محاكمة عقائد العثيمين .






ولأهمية هذا الموضوع وتفُّرق أهواء الخلق فيه، أحببت أن أكتب على سبيل الاختصار عقيدتنا، عقيدة أهل السنة والجماعة، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه، سائلاً الله تعالى أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه موفقاً لمرضاته نافعاً لعباده.




(( أعطى الشيخ العثيمين لنفسه الحق بالتحدث باسم أهل السنة و الجماعة , و تجاهل أن الذين ينتسبون لهذه التسمية هم فرق كثيرة . و يختلفون حتى في بعض عقائدهم .فمن أعطاه الحق ليتكلم باسم فرق كثيرة مختلفة ؟.
و هو يعلم أن الأشاعرة يخالفونه عقيدته في الله تعالى .و هم ينتسبون إلى تسمية أهل السنة و الجماعة .و الصوفية ينتسبون لأهل السنة و الجماعة , و الأحمدية تنتسب أيضا لأهل السنة و الجماعة , .فالقضية ليست قضية ادعاء أو قول , بل القضية قضية البرهان و الدليل .و البحث الموضوعي , لذا حين بحث القضية بحثا تاما دقيقا و عميقا يتبين أن الشيخ العثيمين يصادر تسمية –أهل السنة و الجماعة- ليوهم الناس أنهم على الحق .و ما هم على الحق .بل سيتبين بالبراهين أن أهل السنة و الجماعة بحق هم المسلمون الأحمديون .
و تجدر الإشارة أن الشيخ و سائر الفرق المنتسبة لهذه التسمية , ليسوزا جماعة باستثناء الجماعة الإسلامية الأحمدية التي تتمسك بالقرآن و السنة , و بالجماعة .أما غيرها من الفرق فهم أناس يتوهمون أنهم جماعة و واقعهم يكذبهم , فهم لا يعرفون إماما واحدا يتبعونه .بل يتبعون الظنون و الكثرة العددية التي لا تثبت حقا و لا تبطل باطلا.)).




عقيدتنا :
عقيدتنا: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبّر لجميع الأمور.
ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأن له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته، قال تعالى: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً)(مريم:65).





((يدعي الشيخ أنه يؤمن أن الله تعالى لا شريك له في ربوبيته .لكن عند بحث عقائد الشيخ العثيمين نراه يهدم توحيد الربوبية , حيث أنه ينسب بعض أفعال الله تعالى لبعض مخلوقاته .
فعيسى بن مريم عليه السلام عند الشيخ و أمثاله كان يخلق الطيور على الحقيقة و يحيي الأموات على الحقيقة .و هذا هدم للتوحيد , بصرف أفعال الربوبية لغير الله تعالى .

يتصور الشيخ و أمثاله أن المسيح الدجال , رجل كافر يحي الأموات على الحقيقة , و ينبت نبات الأرض و ينزل الغيث , و كلها أفعال الرب سبحانه و تعالى .
فماذا ترك الشيخ من توحيد الربوبية لم يهدمه ؟)).





ونؤمن بأنه ()اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة:255) .
ونؤمن بأنه (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الحشر: 22 - 24).
ونؤمن بأن الله له ملك السماوات والأرض (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) (الشورى:49، 50).
ونؤمن بأنه (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الشورى: 11،12).
ونؤمـن بأنه (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)(هود:6) ونؤمن بأنه (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59) ونؤمن بأن الله (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (لقمان:34) ونؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً)(النساء: من الآية164) النساء: 164. ()وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ )(لأعراف: من الآية143) (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً) (مريم:52) ونؤمن بأنه (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً) (الكهف:109). (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (لقمان:27) .






((لكن الشيخ العثيمين يعتقد أن نعمة مكالمة الله لعباده قد انقطعت بموت رسول الله محمد صلى الله عليه و آله و سلم .بينما يخبرنا القرآن الكريم أن نعمة مكالمة الله لعباده لا تنقطع أبدا , ما دام في الأرض بشر .يقول الله تعالى : {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} (51) سورة الشورى.
فطرق مكالمة الله لعباده , حددتها الآية الكريمة و هي ثلاث طرق : الوحي .و هو الإشارة السريعة يلقيها الله في قلب العبد .
و الرؤيا الصالحة و هي المقصود بقوله تعالى ( من وراء حجاب ) , و إرسال الرسل من الملائكة ( أو يرسل رسولا ).

فالشيخ لفرط استهانته بالأمة , يلقي الكلام على عواهنه غير آبه بعقول الناس .

يقول الله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت.

{يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (35) سورة الأعراف.

فلا ندري كيف يغفل الشيخ العثيمين عن هذه الآيات القرآنية الكثيرة و العظيمة , ثم يلقي كلامه من غير اكتراث للمساءلة العلمية الطالبة للدليل و البرهان .








ونؤمـن بـأن كلماته أتم الكلمات صدقاً في الأخبار وعدلاً في الأحكام وحسناً في الحديث، قال الله تعالى : (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً )(الأنعام: الآية115) (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً)(النساء: الآية87).(( إلا أن عقائد الشيخ العثيمين المفصلة تبين غير ذلك تماما .فهو من الذين لا يزالون يؤمنون بالنسخ في القرآن الكريم .يؤمنون أن سورة بحجم براءة –سورة التوبة – قد نسخت و زالت من كتاب الله المجيد .و أن سورة الأحزاب حين نزلت أول مرة كانت بطول سورة البقرة .و هناك آيات أخرى نسخت و زالت . فعن أي تمام تتحدث يا شيخنا ؟)).
ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلم به حقاً وألقاه إلى جبريل فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ )(النحل: الآية102). (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ* نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ *عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (الشعراء: 192 ، 195) ونؤمن بأن الله عز وجل عليّ على خلقه بذاته وصفاته لقوله تعالـى: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (سورة البقرة من الآية:255) ، قوله: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:18) ونؤمن بأنه (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)(يونس:الآية3). واستـواؤه على العرش: علوه عليه بذاته علوَّاً خاصاً يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيتـه إلا هو.(( الحقيقة أن الشيخ يؤمن أن العرش , عرش حقيقي , و أن استواء الله تعالى على عرشه يعني جلوسه على عرشه حقيقة .و أن العرش في السماء , لذلك كان الله عليا على خلقه , أي علوا ماديا )).
ونؤمن بأنه تعالى مع خلقه وهو على عرشه، يعلم أحوالهم ويسمع أقوالهم ويرى أفعالهم ويدبِّر أمورهم، يرزق الفقير ويجبر الكسير، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير. ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة، وإن كان فوقهم علـى عرشه حقيقة (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(الشورى: الآية11) .
ولا نقول كما تقول الحلولية من الجهمية وغيرهم: إنه مع خلقه في الأرض. ونرى أن من قال ذلك فهو كافر أو ضال، لأنه وصف الله بما لا يليق به من النقائص.
ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول:{ من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ }.






(( و ما يفهمه الشيخ من الإستواء يفهمه من النزول , فالنزول عنده نزول حقيقي , أي أن الله تعالى ينزل حقيقة إلى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير من الليل .و لا يريد الشيخ أن ينتبه أن الثلث الأخير من كل ليلة موجود في بقعة من بقاع الأرض .فلا تخلو الأرض من الثلث الأخير أبدا . و حق لنا أن نسأل : هل الله على عرشه ؟ .أم في السماء الدنيا باستمرار ؟.)).
ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعاد للفصل بين العباد لقوله تعالى: (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكّاً دَكّاً * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى) (الفجر: 21 ،23) .

(( يستمر مسلسل الفهم الحرفي للقرآن و للحديث عن الشيخ , ليفهم الشيخ و يعتقد أن الله تعالى يجيء يوم القيامة حقيقة ليحضر محاكمة العباد .و أن الميزان , ميزان حقيقي أيضا , و أن الصراط صراط حقيقي مادي يمر عليه الناس )).









ونؤمن بأنه تعالى (فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) (البروج: الآية 16) ونؤمن بأن إرادة الله تعالى نوعان: كونية: يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوباً له، وهي التي بمعنى المشيئة كقوله تعالى (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)( سورة البقرة: من الآية253) (إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ )( سورة هود: من الآية34 ). وشرعية: لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوباً له، كقوله تعالى: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ )( سورة النساء:ا من لآية27).
ونؤمن بأن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته، فكل ما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (سورة التين:الآية Cool ، (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)(سورة المائدة: من الآية50).
ونؤمن بـأن الله تعالى يحب أولياءه وهم يحبونه (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) (سورة آل عمران: من الآية31). (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)(سورة المائدة:من الآية 54). (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)(سورة آل عمران: من الآية 146). (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)(سورة الحجرات: من الآية9)، (وَأَحْسَنُوا ِإنَّ َاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(سورة البقرة: من الآية195).
ونؤمن بأن الله تعالى يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوال ويكره ما نهى عنه منها (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ)(الزمر: الآية7) (وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ)(سورة التوبة: من الآية46).
ونؤمن بأن الله تعالى يرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)(سورة البينة: من الآيةCool.
ونؤمن بأن الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين وغيرهم (الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ )(سورة الفتح: من الآية6)، (وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(سورة النحل: من الآية106).
ونؤمن بأن لله تعالى وجهاً موصوفاً بالجلال والإكرام (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ) ( سورة الرحمن: الآية27) .





(( و هنا تتضح معالم عقيدة الشيخ الحقيقة و هي التجسيم الصريح و العياذ بالله .فهو يعتقد أن لله تعالى وجها حقيقيا .و سيأتي تفضيل الشيح حين يتحدث عن عينين اثنتين حقيقيتين ينسبهما لله تعالى .
و ها هو الشيخ بدأ بحديثه عن يدي ربه , فيحدد عددهما , بقوله ( يدين ).فمن اين للشيخ أن يتحدث عن الخالق البارئ المصور ليس كمثله شيء بهذا الوصف المادي ؟.و كيف تمكن من تحديد يد الله باثنتين ؟.
مع أن اليد منسوبة لله تعالى في القرآن الكريم وردت في صيغة الإراد و التثنية و الجمع؟.
فكيف اختار الشيخ التثنية دون سواها ؟.


{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (10) سورة الفتح.
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة.


{وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} (47) سورة الذاريات.





ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين(بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)(سورة المائدة: من الآية64). (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (سورة الزمر:الآية 67).
ونؤمـن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالىSadوَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا)(سورة هود: من الآية37). (وقال النبي صلى الله عليه وسلم "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه).



((هنا يفصح الشيخ العثيمين عن حقيقة عقيدته التجسيمية و فيصف عيني ربه بالحقيقيتين .
و لكون منهج الشيخ يدعي أنهم يتثبتون لله ما أثبته لنفسه أو اثبته له رسوله-ص-, كان لزاما أن نسأل الشيخ عن كلمة –حقيقيتين- .هل وجدها في القرآن الكريم أم في الحديث؟.

و لا شك أن القارئ يطالب الشيخ بالدليل على أن عيني الله تعالى , اثنتان .
و نرى أن الدليل الذي يقدمه الشيخ يتحدث عن جمع العين ( أعيننا)) .

فهل هذا استهانة بالعقول أم استهانة بالخالق عز و جل ؟.و نرى أيضا أن الشيخ لا يلتزم منهجه أصلا .فهو يثبت وصفا لم يرد لا في الكتاب و لا في السنة –حقيقيتين-.

و لو تتبعنا تعقيدات هذا التجسيم لطرحنا عشرات الأسئلة التي يعجز الشيخ عن الجواب عنها .
مثلا: ما حاجة الله تعالى لتلك العينين الحقيقيتين ؟.
و هو الغني سبحانه و تعالى عن الجوارح , فهو ليس كمثله شيء .بصير غني عن أداة الإبصار .و سميع في غير حاجة لأداة السمع .

و لو سألنا الشيخ : هل هذه الجوارح الحقيقية التي تنسبها لله أزلية أم حادثة ؟.

فإن قال : أزلية .
تبين أن الله تعالى وجد نفسه بها .كأنها فرضت عليه فرضا .و بالتالي لا يمكن أن يكون ربا .

و لو قال الشيخ: حادثة .اي أنه اتخذها عن إرادة .لثبت أن الله غني عن تلك الجوارح بدليل أنه كان ربا قبل أن يتخذها .ففي كلتا الحالتين تسقط عقيدة الشيخ في ربه .

يحتج بعض أذناب الشيخ فيقولون: لله عينان اثنتان حقيقيتان .تليقان بمقامه , لكننا لا نعرف عنهما شيئا .
و الحق أن هذا القول هروب من فضيحة التجسيم المقيت . فما دمتم قد حددتم العينين باثنتين فقد سقطت حجتكم .فها قد عرفتم أنهما عينان لا أقل و لا أكثر.

و يتضح بطلان هذه العقيدة أكثر حين نلزم هؤلاء بما يعتقدون.

و نسألهم: متى كانت هاتان العينان لله ؟.

إن قالوا منذ الأزل .رجعنا إلى أن تلك الجوارح فرضت على الرب فرضا .و حاشا لله أن يفرض عليه شيء .و إن زعموا أنه خالقها , نقضوا عقيدتهم بأنفسهم , لأن الله كان قبل أن يصنع جوارحه .

و نصل أيضا إلى أن تلك الأعضاء مثل اليد , مركبة .و بالتالي فالمركب –بفتح الكاف –يحتاج إلى مركب –بكسر الكاف – لتنتهي قصة العقيدة التجسيمية المقيتة .

وأجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدجال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور".


(( و هنا نرى أن الشيخ يتعمد الكذب على خلق الله , فيدعي حصول الإجماع -أجمع أهل السنة – أن العينين اثنتين .و يتناسى الشيخ أن الوهابية قلة بين أهل السنة .و أن الأشاعرة هم غالبية السنة , و هم يبرءون إلى الله من هذا التجسيم .)).

و يواصل الشيخ تدليسه , فيحاول إثبات أن عيني ربه اثنتان , فيقيس الله تعالى بشر مخلوقاته المسيح الدجال .و يزعم الشيخ أن الحديث في الدجال يثبت أن عيني الله اثنتان .و هذا محض تدليس فالحديث يتحدث عن كون الدجال أعور .بينما الله تعالى ليس بأعور أي أنه بصير.بصير ليس كمثله شيء .غني عن جارحة حقيقية تمكنه من البصر.








ونؤمن بأن الله تعالى : (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (سورة الأنعام :الآية103).
ونؤمــن بـأن المؤمنيـن يرون ربهم يوم القيامة ()وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (سورة القيامة:22،23) .(( و يرى القارئ تناقض الشيخ بكل وضوح , فهو يتدل بآية تثبت أن رؤية الله تعالى رؤية مادية شيء مستحيل .(لا تدركه الأبصار) .ثم يقول الشيخ أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة .و الله تعالى ليس كمثله شيء في الدنيا و في الآخرة , فهو ليس جسما ماديا حتى يرى .لا في الدنيا و لا في الآخرة .

و إنما يرى المؤمنون ربهم في الدنيا و الآخرة من خلال نعمه , و من خلال مخلوقاته الدالة على وجوده عز و جل .

ونؤمـن بأن الله تعالى لا مثل لـه لكمال صفاته (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (سورة الشـورى:من الآية11).
ونؤمن بأنه ( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )(سورة البقرة: من الآية255). لكمال حياته وقيوميته.
ونؤمن بأنه لا يظلم أحداً لكمال عدله، وبأنه ليس بغافل عن أعمال عباده لكمال رقابته وإحاطته.
ونؤمن بأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (سورة يّـس:الآية 82). وبأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) (سورة ق:الآية 38). أي من تعب ولا إعياء.
ونؤمن بثبوت كل ما أثبته الله لنفسه أو أثبته لـه رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات لكننا نتبرأ من محذورين عظيمين هما: التمثيل: أن يقول بقلبه أو لسانه: صفات الله تعالى كصفات المخلوقين. والتكييف: أن يقول بقلبه أو لسانه: كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا.





((لا يوجد في القرآن الكريم و لا في الحديث الشريف ما يلزم المسلم وجوبا بالإعتقاد بالجوارح الحقيقية لله تعالى .بل على العكس يوجد من ينهى عن هذا الإعتقاد .(( ليس كمثله شيء)).

لكن الشيخ يخشى الوقع في محذورين , و هو واقع فيهما .فالتمثيل , الشيخ يمثل يد الله بيد المخلوقات و عين الله بعين المخلوقات , فيزعم أن عيني ربه حقيقية .

و يكيف الشيخ صفات الله من خلال وصف تلك الجوارح الحقيقية , بحيث ينتهي في الأخير إلى كون الله تعالى جسما .فيه أعضاء ثبت ذكرها في القرآن و ليس له أعضاء أخرى لعدم ذكرها في القرآن و الحديث .

و يتناسى الشيخ أن منتهى عقيدته في الله تجعله يواجه سؤالا من أخطر الأسئلة على عقيدته .

هب أن لله تعالى عينين حقيقيتين تليقان بمقامه , و كذبك يدين , و قدمين ....فهل الله عند الشيخ ذكر أم أنثى ؟.

لأن العين الحقيقية لا بد أن تكون لأنثى أو لذكر .

و بالتالي نرى أن الشيخ أورد نفسه موارد المهالك بهذا التجسيم الذي لا يمكن تبريره بعبارت مثل ( تليق بمقامه ).تليق بمقامه , لكن تبقى جارحة حقيقية , عينا أو يدا , و بالتالي يسأل الشيخ عن جنس معبوده .

و نذكر أن هذا التحليل و الأسئلة من باب الإلزام فقط .و إلا فلا مجال لطرح أسئلة كهذه أصلا .بل لا يجوز أن نسأل : أين الله تعالى ؟.







يتبع إن شاء الله تعالى .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: نظرات في كتيب الشيخ العثيمين (عقيدة أهل السنة و الجماعة).   2012-11-13, 1:06 am

ونؤمن بانتفاء كل ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن ذلك النفي يتضمن إثباتاً لكمال ضده، ونسكت عما سكت الله عنه ورسوله.
ونرى أن السير على هذا الطريق فرض لا بد منه،


(( و ها هو الشيخ يشهر سوط الترهيب و حشر الخلائق لقبول عقيدته قهرا .فأين وجد الشيخ أنه يجب على المسلم أن يتقيد بالمعنى الحرفي الجاف للنص حتى و إن أفضى للتجسيم المقيت ؟.فهو يزعم أنه يجب إجراء النصوص على ظاهرها .لكنه لن يلتزم بمنهجه , و من المستحيل أن يبقى على منهجه لأنه منهج مادي ضال مضل .و يكفي أن نسأله : ما قولك في حبل الله ؟.

فهل الحبل أيضا حبلا حقيقيا ؟. فترى الشيخ يخرج عن منهجه ليؤول لك الحبل بالكتاب و السنة و فهم سلف الأمة .فبأي حق تؤول هنا و تلتزم الحرفية و الظاهر هناك ؟).





وذلك لأن ما أثبته الله لنفسه أو نفاه عنه سبحانه فهو خبر أخبر الله به عن نفسه وهو سبحانه أعلم بنفسه وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً، والعباد لا يحيطون به علماً. و ما أثبته له رسوله أو نفاه عنه فهو خبر أخبر به عنه، وهو أعلم الناس بربه وأنصح الخلق وأصدقهم وأفصحهم. ففي كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كمال العلم والصدق والبيان، فلا عذر في رده أو التردد في قبوله.
فصـل :
وكل ما ذكرناه من صفات الله تعالى تفصيلاً أو إجمالاً، إثباتاً أو نفياً، فإننا في ذلك على كتاب ربِّنا وسُنةِ نبينا معتمدون، وعلى ما سار عليه سلف الأُمة وأئمة الهدى من بعدهم سائرون.
ونرى وجوب إجراء نصوص الكتاب والسُنّة في ذلك على ظاهرها وحملها على حقيقتها اللائقة بالله عزّ وجل، ونتبرَّأ من طريق المحرّفين لها الذين صرفوها إلى غير ما أراد الله بها ورسوله،




(( و كيف عرف الشيخ أن مراد الله تعالى ب( يد ...يدان...أيد) هو يدين حقيقيتين ؟. و كيف عرف أن عين , و أعين , هما عينان اثنتان حقيقيتان ؟. و أين دليلك على أنه فهمك هو مراد الله تعالى ؟.إنه مرادك أنت يا شيخ و ليس مراد الله تعالى .لأن عقيدتك لا تصمد عند البحث , و مراد الله تعالى لا يمكن أن تجد فيه حرج قط .فثبت من خلال الحرج الذي يعتري عقيدتك أنها ليست مراد الله تعالى .سبحانه و تعالى عما تقولون .)).




ومن طريق المعطلين



(( هذا اتهام باطل يستند على الكذب على المخالفين .و هدف الشيخ هو حشر الناس و قهرهم لقبول عقيدته و تكر عقيدة غيره التي تنزه الله تعالى . فهو يتهم من يؤول اليد بالقدرة و العين بالبصر بأنهم معطلة .و هذا كذب محض , فمن يؤول اليد بالقدرة ليس معطلا .بل بالعكس يثبت أن الله تعالى قادر .و من يؤول العين بالبصر يثبت لله أنه تعالى بصير .من غير حاجة إلى جارحة حقيقية .فاتهامك غيرك باطل يا شيخ و هو محض كذب على مخالفيك في منهج التجسيم المفضي للونثية )).





لها الذين عطلوها من مدلولها الذي أراده الله ورسوله، ومن طريق الغالين فيها الذين حملوها على التمثيل أو تكلفوا لمدلولها التكييف.
ونعلم علم اليقين أن ما جاء في كتاب الله تعالى أو سُنة نبيِّه صلى الله عليه وسلم فهو حق لا يناقض بعضه بعضاً لقوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (سورة النساء:الآية 82). ولأن التناقض في الأخبار يستلزم تكذيب بعضها بعضاً وهذا محال في خبر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن أدعى أن في كتاب الله تعالى أو في سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو بينهما تناقضاً فذلك لسوء قصده وزيغ قلبه فليتب إلى الله ولينزع عن غيّه، ومن توهم التناقض في كتاب الله تعالى أو في سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو بينهما، فذلك إمّا لقلّة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره في التدبر، فليبحث عن العلم وليجتهد في التدبر حتى يتبين له الحق، فإن لم يتبين له فليكل الأمر إلى عالمه وليكفَّ عن توهمه، وليقل كما يقول الراسخون في العلم (آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)(سورة آل عمران: من الآية7). وليعلم أن الكتاب والسُنَّة لا تناقض فيهما ولا بينهما ولا اختلاف.




((يواصل الشيخ سلسلة كلامه المتناقض , و يتناسى عقائده التفصيلية , فهو يقول حقا حين يقول بعدم التعارض و التناقض بين الحديث و القرآن الكريم .لكن الشيخ يخفي في نفسه ما لا يمكن إخفاؤه .فهو من الذين يزعمون أن الحديث ينسخ القرآن .فهل النسخ إلا لرفع التناقض و التعارض ؟. فكيف يخرج الشيخ من ورطته حين تسأله عن فتواه بنسخ آية لا إكراه في الدين , بالحديث ( من بدل دينه فاقتلوه ؟).







فصـل :
ونؤمـن بملائكـة الله تعالى وأنهم (عِبَادٌ مُكْرَمُونَ *لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ) (سورة الأنبياء:من الآية 26،والآية27) . خلقهم الله تعالى فقاموا بعبادته وانقادوا لطاعته (لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) (سورة الأنبياء: من الآية19، والآية20).
حجبهم الله عنا فلا نراهم، وربما كشفهم لبعض عباده، فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته له ستمائة جناح قد سدّ الأفق، وتمثل جبريل لمريم بشراً سوياً فخاطبته وخاطبها، وأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده الصحابة بصورة رجل لا يُعرف ولا يُرى عليه أثر السفر، شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه على فخذيه، وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم، وخاطبه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أنه جبريل.
ونؤمن بأن: للملائكة أعمالاً كلفوا بها: فمنهم جبريل الموكل بالوحي ينزل به من عند الله على من يشاء من أنبيائه ورسله، ومنهم ميكائيل الموكل بالمطر والنبات، ومنهم إسرافيل: الموكل بالنفخ في الصور حين الصعق والنشور، ومنهم ملك الموت: الموكل بقبض الأرواح عند الموت، ومنهم ملك الجبال: الموكل بها، ومنهم مالك: خازن النار، ومنهم ملائكة موكلون بالأجنة في الأرحام وآخرون موكلون بحفظ بني آدم وآخرون موكلون بكتابة أعمالهم، لكل شخص ملكان (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (سورة ق: من الآية17، والآية18). وآخرون موكلون بسؤال الميت بعد الانتهاء من تسليمه إلى مثواه، يأتيه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فـ (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (سورة إبراهيم:الآية 27). ومنهـم الملائكة الموكلون بأهل الجنة (وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) (سورة الرعد:من الآية 23والآية 24) . وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن البيت المعمور في السماء يدخله – وفي رواية يصلي فيه- كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم.
فصـل :
ونؤمن بأن الله تعالى أنزل على رسله كتباً حجّة على العالمين ومحجة للعالمين يعلّمونهم بها الحكمة ويزكونهم.
ونؤمن بأن الله تعالى أنزل مع كل رسول كتاباً لقوله تعالى (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )(سورة الحديد: من الآية25).

ونعلم من هذه الكتب:
‌أ. التوراة: التي أنزلها الله تعالى على موسى صلى الله عليه وسلم، وهي أعظم كتب بني إسرائيل (فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ)(سورة المائدة: من الآية44).
‌ب. الإنجيل: التي أنزله الله تعالى على عيسى صلى الله عليه وسلم، وهو مصدق للتوراة ومتمم لها (وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ)(سورة المائدة: من الآية46). (وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ) (سورة آل عمران: من الآية50).
‌ج. الزبور: الذي آتاه الله داود صلى الله عليه وسلم.
‌د. صحف إبراهيم وموسى: عليهما الصلاة والسلام.
‌هـ. القرآن العظيم: الذي أنزله الله على نبيه محمد خاتم النبيين (هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )(سورة البقرة: من الآية185). (مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ)(سورة المائدة:من الآية48). فنسخ الله به جميع الكتب السابقة وتكفل بحفظه عن عبث العابثين وزيغ المحرفين (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (سورة الحجر: الآية 9). لأنه سيبقى حجة على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة.
أما الكتب السابقة فإنها مؤقتة بأمدٍ ينتهي بنزول ما ينسخها ويبين ما حصل فيها من تحريف وتغيير، ولهذا لم تكن معصومة منه فقد وقع فيها التحريف والزيادة والنقص (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ )( سورة النساء: من الآية46). (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) (سورة البقرة:79). (قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً )( سورة الأنعام: من الآية91). (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ* مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ)( سورة آل عمران: الآية78،ومن الآية79) . (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ )( سورة المائدة: من الآية15) إلى قوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ )( سورة المائدة: من الآية17).(( يواصل الشيخ العثيمين مسلسل الخيانة لله و لرسوله و لدينه .فيسكت عن ذكر أخطر عقيدة يؤمن بها الشيخ و أمثاله , ألا و هي عقيدتهم في القرآن الكريم , و أن فيه ناسخ و منسوخ .و أن سورا و آيات زالت و نسخت من القرآن بعد أن أنزلها الله تعالى . و أن آيات تنسخ أخرى .و ما نسخها إلا لرفع التعارض و الإختلاف .و حاشا لكتاب الله أن يتضمن اختلافا واحدا .فكيف بعشرات الآيات ألغت آيات أخرى ؟.





و هنا نتساءل: لماذا يخفي الشيخ عقيدته في القرآن الكريم ؟.هل وجد الشيخ حرجا في الحديث عن النسخ في القرآن ؟.
و إن كان هذا , فما قيمة عقيدة محرجة يخشى الشيخ الحديث عنها ؟.

ما جعل عليكم في الدين من حرج .و بما أن الشيخ تحاشى الحديث عن عقيدته المحرجة , فهذه العقيدة ليست من الحق في شيء .بدليل أن الإسلام دين الله و ما جعل في الدين من حرج .

إنك تعمدت الخيانة يا شيخ .فلا يجدر بك في معرض شرح عقيدتك أن تكتم ما يحرجك , و تخدع الأمة بكلام معسول يتضمن هدم الدين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: نظرات في كتيب الشيخ العثيمين (عقيدة أهل السنة و الجماعة).   2012-11-13, 1:12 am

فصـل :
ونؤمن بأن الله تعالى بعث إلى خلقه رسلاً (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (سورة النساء: من الآية 165) ونؤمن بأن أولهم نوح وآخرهم محمد صلى الله وسلّم عليهم أجمعين(إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ)( سورة النساء: من الآية163). )مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ )(سورة الأحزاب: من الآية40).



((و هنا نأتي إلى أخطر فصل من فصول خيانة علماء الوهابية لله و لرسوله و للأمة .فهم الذين يقهرون الناس على قبول تناقضات فاضحة لهم .
فها هو الشيخ يقول أن محمدا عليه الصلاة و السلام هو آخر الأنبياء .لكنه يكتم حقيقة تناقضه , فهو من الذين ينتظرون نزول نبي بني إسرائيل عيسى بن مريم عليه السلام آخر الزمان .

و هل يبعث الله لإصلاح حال البشر غير الأنبياء ؟.
فعيسى سينزل نبيا كما قال محمد-ص- نفسه Sad يهبط نبي الله عيسى و اصحابه ....يرغب نبي الله عيسى و أصحابه ....)) صحيح مسلم .
فلصالح من هذه الخيانة يا شيخ عثيمين ؟.

ثم إن الشيخ و أمثاله ينتظرون نبيا ثانيا .إنه المهدي .حيث لا يمكن للمهدي أن يعرف يقينا أنه المهدي إلا بتلقي الوحي من الله تعالى يخبره أنه اختاره إماما مهديا . و هو بلا ريب نبي .

أما عن عقيدة الشيخ في انقطاع نعمة مكالمة الله لعباده , فهي عقيدة كارثية على الأمة التي وصفها الله بخير أمة أخرجت للناس .فكيف صارت شر أمة أخرجت للناس , حيث انقطعت عنها أكبر نعمة أنعم الله بها على البشرية ألا و هي نعمة مكالمة الله لعباده و نعمة النبوة التابعة للمصطفى عليه الصلاة و السلام .

إن من يعتقد أن نعمة مكالمة الله لعباده قد انقطعت نهائيا بموت محمد-ص- فهو يكذب القرآن و يكذب النبي محمدا –ص-.بل إن هؤلاء يحكمون بالكفر على كل من يؤمن بمجيء نبي بعد محمد-ص- , فهم يحكمون على أنفسهم بالكفر من حيث يشعرون أو لا يشعرون . و الأخطر أنهم يحكمون بالكفر على محمد-ص- نفسه فهو نفسه بشر بمجيء نبي من بعده .و لو فهم محمد-ص- أنه آخر النبيين لما بشر بمجيء نبي الله عيسى من بعده .و لما سماه نبي الله مرات و مرات .

الأدلة :

يقول الله تعالى : {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} (51) سورة الشورى.


يقول الله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت.


يقول الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (35) سورة الأعراف.

يقول الله تعالى : {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} (15) سورة غافر.

يقول الله تعالى : {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (75) سورة الحـج.

يقول الله تعالى : {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (179) سورة آل عمران.

يقول الله تعالى : {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62) سورة النمل.

يقول الله تعالى :{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة.

يقول الله تعالى :{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون} (30) سورة يــس.

يقول الله تعالى : {مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} (15) سورة الإسراء.

يقول الله تعالى : {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا} (56) سورة الكهف.

يقول الله تعالى : {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (69) سورة النساء.


أليس هذا قول الله تعالى ؟..


.فكل هذه الآيات القرآنية الكريمة تثبت أن الله تعالى يتكلم كما كان يتكلم من قبل و كما سيبقى يتكلم .

لكن القائلين بانقطاع نعمة أسكتوه بغبائهم و جهلهم.فهم كذبوا ربهم العليم الخبير.



حادثة تغسيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم :


أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا يحيى بن واضح أبو تميلة حدثنا بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه وشكوا في غسله وقالوا نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا أم كيف نصنع فأرسل الله جل وعلا عليهم سنة فما منهم رجل رفع رأسه فإذا مناد ينادي من البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه قالت فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قميصه قالت عائشة لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله غير نسائه.----------من فهرس ابن حبان كتاب التاريخ .

(([ 914 ] أخبرنا يحيى بن واضح نا محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه وشكوا في غسله فقالوا نجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا أم كيف نصنع فأرسل الله إليهم سنة فما منهم أحد يرفع رأسه فإذا مناد ينادي من البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه قال فغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قميصه قال فقالت عائشة لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله غير نسائه.--------من فهرس مسند إسحاق الجزء الثاني.



حادثة إقامة سنة دخول الحمام للإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه :

الإمام أحمد , و حادثة استعماله السنة.في دخوله الحمام بمئزره.حيث رأى قوما تجردوا من ثيابهم و دخلوا الحمام. لكنه استعمل السنة( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر). و في تلك الليلة رأى ملكا يخاطبه و يقول له: يا محمد أبشر .فقد غفر الله لك, لأنك أحييت السنة.
فقال الشافعي : من أنت ؟. فقال الملك : أنا جبريل .



فهل كفر الإمام الشافعي لادعائه مكالمة جبريل عليه السلام؟.


الصلاة , و صلاة الإستخارة :

أيها المسلم إذا كان الله تعالى لا يجيبك , فهذا يعني أنك تفني أنفاسك في عبادة لن ترقى بها مثقال ذرة نحو الله تعالى .

معنى هذا أن المسلم العابد سواء بسواء مع الكافر و الملحد فكلاهما لا يجيبه الله تعالى و لا يخاطبه و لا يوجهه .لكن أنت تصلي , و تناجي ربك .أنت تصلي صلاة الإستخارة .)).





و أن أفضلهم محمد ثم إبراهيم ثم موسى ثم نوح وعيسى بن مريم وهم المخصوصون في قوله تعالى (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً) (سورة الأحزاب من الآية:7) .
ونعتقد أن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم حاوية لفضائل شرائع هؤلاء الرسل المخصوصين بالفضل لقوله تعالى: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ) ( سورة الشورى: من الآية13)).

ونؤمن بأن جميع الرسل بشر مخلوقون، ليس لهم من خصائص الربوبية شيء، قال الله تعالى عن نوح وهو أولهم: (وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ )( سورة هود:من الآية31) . وأمر الله تعالى محمداً وهو آخرهم أن يقول: (َلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ) (سورة الأنعام: من الآية50). وأن يقول: (قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ) (سورة الأعراف:من الآية188). وأن يقول: (قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً * قُلْ إِنّىِ لَن يُجِيرَنيٍ مِنَ اللَّه أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً) (سورة الجـن:من الآية 21 والآية22)) .
ونؤمن بأنهم عبيد من عباد الله أكرمهم الله تعالى بالرسالة، ووصفهم بالعبودية في أعلى مقاماتهم وفي سياق الثناء عليهم، فقال في أولهم نوح (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً) (الإسراء:3) . وقال في آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان:1) . وقال في رسل آخرين (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ) (ص:45). (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ)(ص: الآية17). (وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (ص:30). وقال في عيسى ابن مريم: (إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائيلَ) (الزخرف:59).
ونؤمن بأن الله تعالى ختم الرسالات برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وأرسله إلى جميع الناس لقوله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (الأعراف:158).
ونؤمن بأن شريعته صلى الله عليه وسلم هي دين الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى لعباده، وأن الله تعالى لا يقبل من أحد ديناً سواه لقوله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإسْلامُ)(آل عمران: الآية19). وقوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِيناً )(المائدة: الآية3) . وقوله: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85).




((و كعادة الشيخ , يتعمد عدم ذكر حقيقة اعتقاداتهم لعلمه أن التناقض كفيل بدحضها . فالشيخ ينتظر نزول مسيح بني إسرائيل من السماء .و هو يعتقد أن عيسى بن مريم حين ينزل سيخير الناس بين قبول الإسلام أو القتل . و يتضح هنا أن شريعة الله , و شريعة محمد-ص- آيلة للنسخ على يد مسيح بني إسرائيل.فالقرآن و الرسول –ص- بينوا للناس عامة أنه لا إكراه في الدين .و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر .فماذا ترك الشيخ و أمثاله من شريعة محمد-ص- إذا صارت تمارس إكراه الناس على قبول الإسلام قهرا ؟.)).





ونرى أن من زعم اليوم ديناً قائماً مقبولاً عند الله سوى دين الإسلام، من دين اليهودية أو النصرانية أو غيرهما، فهو كافر يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتداً لأنه مكذب للقرآن.




(( لا يزال الشيخ يتخبط في تناقضاته العظيمة , حيث يفصح الآن عن اعتقاده أن المرتد يقتل .و الحقيقة أن هذا القوزل تشريع بخلاف شرع الله تعالى .و بخلاف السنة التطبيقية التي طبقها خاتم النبيين في حياته .

فالمرتد الذي يقتل هو المرتد المحارب للمسلمين .أما الردة لأجل الإعتقاد فلا عقوبة عليها البتة لا في القرآن و لا في السنة . و يكفي أن يرى الإنسان العاقل أن هذا الحكم الباطل , لا وجود لتطبيقه عمليا .مما يثبت أن في القول به حرج عظيم , ناهيك عن تطبيقه .

فلا العقل و لا الفطرة يقبلان إكراه الناس على قبول دين ما , حتى و لو كان الإسلام .فما بال هؤلاء عن تطبيق شرع ربهم معرضين ؟.







ونرى أن من كفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس جميعاً فقد كفر بجميع الرسل، حتى برسوله الذي يزعم أنه مؤمن به متبع له، لقوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء:105) . فجعلهم مكذبين لجميع الرسل مع أنه لم يسبق نوحاً رسول. وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً) (النساء:150، 151).
ونؤمن بأنه لا نبي بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ادعى النبوة بعده أو صدّق من ادّعاها فهو كافر لأنه مكذب لله ورسوله وإجماع المسلمين.



(( و ها هو الشيخ يحكم على نفسه و على سائر أمثاله بالكفر و كأنه لا يعي ما يقول .فالشيخ نفسه ينتظر نزول نبي الله عيسى من السماء .و ينتظر ظهور الإمام المهدي الذي لا بد أن يتلقى الوحي من الله .فهل الشيخ يعي ما يقول ؟.)).

و لا شك أن مدرسة الشيخ التي دأبت على الخيانات لا تستحي من التناقضات .إذ في أدبياتهم عن تفاصيل نزول المسيح , أن الله تعالى يوحي إلى نبيه عيسى حين يخرج أقوام ياجوج و مأجوج .فلماذا تكتم الأحاديث التي تنسف عقائدك و تنظيراتك يا شيخ ؟.)).





ونؤمن بأن للنبي صلى الله عليه وسلم خلفاء راشدين خلفوه في أمته علماً ودعوة وولاية على المؤمنين، وبأن أفضلهم وأحقهم بالخلافة أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين. وهكذا كانوا في الخلافة قدراً كما كانوا في الفضيلة. وما كان الله تعالى –وله الحكمة البالغة- ليولي على خير القرون رجلاً، وفيهم من هو خير منه وأجدر بالخلافة.
ونؤمن بأن المفضول من هؤلاء قد يتميز بخصيصة يفوق فيها من هو أفضل منه، لكنه لا يستحق بها الفضل المطلق على من فَضَله، لأن موجبات الفضل كثيرة متنوعة.
ونؤمن بأن هذه الأمة خير الأمم وأكرمها على الله عز وجل، لقوله تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )(آل عمران: الآية110).


(( إلا أن واقعكم يا شيخ يين أنكم صرتم شر أمة أخرجت للناس .حيث انقطعت عنها نعمة الوحي مطلقا , و انقطعت عنها نعمة النبوة التابعة .و تفوقت عليها أمة اليهود المغضوب عليهم .فهل تركتم شيئا يبين خيرية هذه الأمة لم تنسفوه ؟)).


ونؤمن بأن خير هذه الأمة الصحابة ثم التابعون ثم تابعوهم وبأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين، لا يضرّهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل.



(( و بالتأكيد , فرقتكم هي أول الفرق الضالة المستبعدة من احتمال كونها الفرقة الناجية .حيث أن الفرقة الناجية هي التي تصحح الدين الأغسلامي آخر الزمان , و يقيم الله فيها و بها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .و بما أنكم تكفرون بنعمة النبوة مطلقا , فلا يمكن أن تحلموا بقيام الخلافة الراشدة فيكم )).


ونعتقد أن ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم من الفتن، فقد صدر عن تأويل اجتهدوا فيه، فمن كان منهم مصيباً كان له أجران، ومن كان منهم مخطئاً فله أجر واحد وخطؤه مغفور له، ونرى أنه يجب أن نكف عن مساوئهم، فلا نذكرهم إلا بما يستحقونه من الثناء الجميل، وأن نطهّر قلوبنا من الغل والحقد على أحد منهم، لقوله تعالى فيهم: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى )(الحديد: الآية10) . وقول الله تعالى فينا: ()وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر:10)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: نظرات في كتيب الشيخ العثيمين (عقيدة أهل السنة و الجماعة).   2012-11-13, 1:15 am

فصـل :
ونؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده، حين يبعث الناس أحياء للبقاء إمّا في دار النعيم وإمّا في دار العذاب الأليم.
فنؤمن بالبعث وهو إحياء الله تعالى الموتى حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) (الزمر:68). فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين، حفاة بلا نعال، عراة بلا ثياب، غرلاً بلا ختان (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ)(الأنبياء: الآية104).
ونؤمن بصحائف الأعمال تعطى باليمين أو من وراء الظهور بالشمال (فأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ) *فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً *وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً) (الانشقاق: 7 -12). (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) (الإسراء: 13، 14).
ونؤمن بالموازين تُوضـع يوم القيامة فلا تُظلم نفس شيئـاً (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) (الزلزلة: 7، Cool . (فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) (المؤمنون:102 -104). (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (الأنعام:160) .
ونؤمن بالشفاعة العظمى لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، يشفع عند الله تعالى بإذنه ليقضي بين عباده، حين يصيبهم من الهمّ والكرب ما لا يُطيقون فيذهبون إلى آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى حتى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونؤمن بالشفاعة فيمن دخل النار من المؤمنين أن يخرجوا منها، وهي للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من النبيين والمؤمنين والملائكة، وبأن الله تعالى يُخرج من النار أقواماً من المؤمنين بغير شفاعة، بل بفضله ورحمته.
ونؤمن بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المسك طوله شهر وعرضه شهر وآنيته كنجوم السماء حسناً وكثرة، يرده المؤمنون من أمته، من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك.
ونؤمن بالصراط المنصوب على جهنم يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فيمر أولهم كالبرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول: يا رب سلّم سلّم. حتى تعجز أعمال العباد، فيأتي من يزحف، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة، تأخذ من أمرت به، فمخدوش ناجٍ ومكردس في النار.
ونؤمن بكل ما جاء في الكتاب والسنة من أخبار ذلك اليوم وأهواله، أعاننا الله عليها.
ونؤمن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الجنة أن يدخلوها. وهي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
ونؤمن بالجنة والنار، فالجنة دار النعيم التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين، فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) . والنار: دار العذاب التي أعدَّها الله تعالى للكافرين الظالمين، فيها من العذاب والنكال ما لا يخطر على البال (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً)(الكهف: الآية29). وهما موجودتان الآن ولن تفنيا أبد الآبدين (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً)(الطلاق: الآية11). (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا* يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ ) (الأحزاب 64 -66).
ونشهد بالجنة لكل من شهد لـه الكتاب والسنة بالعين أو بالوصف، فمن الشهادة بالعين: الشهادة لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، ونحوهم ممن عينهم النبي صلى الله عليه وسلم، ومن الشهادة بالوصف: الشهادة لكل مؤمن أو تقي.
ونشهد بالنار لكل من شهد لـه الكتاب والسنة بالعين أو بالوصف، فمن الشهادة بالعين: الشهادة لأبي لهب وعمرو بن لحي الخزاعي ونحوهما، ومن الشهادة بالوصف، الشهادة لكل كافرٍ أو مشركٍ شركاً أكبر أو منافق.
ونؤمن بفتنة القبر: وهي سؤال الميت في قبره عن ربِّه ودينه ونبيه فـي قوله تعالى : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ)(ابراهيم: الآية27). فيقول المؤمن: ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد، وأما الكافر والمنافق فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته.
ونؤمن بنعيم القبر للمؤمنين (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل:32) .
ونؤمن بعذاب القبر للظالمين الكافرين (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ)(الأنعام: الآية93).
والأحاديث في هذا كثيرة معلومة، فعلى المؤمن أن يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسُنة من هذه الأمور الغيبية، وألا يعارضها بما يشاهد في الدنيا، فإن أمور الآخرة لا تُقاس بأمور الدنيا لظهور الفرق الكبير بينهما. والله المستعان.




(( كما يرى القارئ أن الشيخ لم يطرح تصوره لعذاب القبر و نعيمه .حيث يجد الشيخ نفسه محرجا من تصوره المادي عن عذاب القبر و نعيمه .و هو يعلم أن اسئلة كثيرة سترد عليه بشأن عذاب القبر , و لا يجد له جوابا علميا منطقيا .فينسحب الشيخ من الورطة , مختفيا خلف ادعاء أن عذاب القبر من الغيب .

و الحقيقة أن مرحلة القبر هي مرحلة ما بين موت الإنسان و إلى قيام الساعة .حيث يبقى هذا الجسد الفاني ليفنى في الأرض , و قد لا يدخل القبر أصلا .كالغريق تلتهمه الحيتان ’ و كالحريق تلتهمه النيران فتفنيه .و أنى للجسد حتى و إن بقي أن يتعذب أو أن يتنعم ؟.

إنما عذاب القبر هو نعيم النفس المؤمنة و شقاء النفس الكافرة إلى أن تقوم الساعة و يدخل مقامه , سعيدا كان أو شقيا .

{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} (46) سورة غافر.





فصـل :
ونؤمن بالقدر خيره وشره، وهو تقدير الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضته حكمته.
وللقدر أربع مراتب:
المرتبة الأولى: العلم، فتؤمن بأن الله تعالى بكل شيء عليم، علم ما كان وما يكون وكيف يكون بعلمه الأزلي الأبدي، فلا يتجدد له علم بعد جهل ولا يلحقه نسيان بعد علم.
المرتبة الثانية: الكتابة، فتؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحج:70) المرتبة الثالثة: المشيئة، فتؤمن بأن الله تعالى قد شاء كل ما في السماوات والأرض، لا يكون شيء إلا بمشيئته، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
المرتبة الرابعة: الخلق، فتؤمن بأن الله تعالى : (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ *لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )(الزمر: الآية62، 63) .
وهذه المراتب الأربع شاملة لما يكون من الله تعالى نفسه ولما يكون من العباد، فكل ما يقوم به العباد من أقوال أو أفعال أو تروك فهي معلومة فهي معلومة لله تعالى مكتوبة عنده والله تعالى قد شاءها وخلقها ()لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ* وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * (التكوير: 28، 29).




(( يتضح هنا أن الشيخ لا يفرق بين علم الله تعالى التام و المطلق , و بين حرية الإنسان في اختيار أفعاله .فلم سلمنا أن الله تعالى قد حدد مصير الإنسان منذ الأزل عنده, فلا يعقل أن يعذبه الله تعالى عن مسيرة لم يكن له فيها اختيار قط .

صحيح ان الله تعالى يعلم حال الإنسان قبل خلقه إياه و إلى و يعلم كل كبيرة و صغيرة عنه , لكن الله هدى الإنسان النجدين , فهو حر في اختياره و بذلك يحق لله تعالى مساءلة الإنسان لأنه حر في اختياره .)).








(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)(البقرة: الآية253). (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)(الأنعام: الآية137) .)وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) (الصافات:96).
ولكننا مع ذلك نؤمن بأن الله تعالى جعل للعبد اختياراً وقـدرة بهما يكون الفعل، والدليل على
أن فعل العبد باختياره وقدرته أمور:
الأول: قوله تعالى: (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )(البقرة: الآية223). وقوله: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً )(التوبة: الآية46). فأثبت للعبد إتيانا بمشيئته وإعداداً بإرادته.
الثاني: توجيه الأمر والنهي إلى العبد، ولو لم يكن له اختيار وقدرة لكان توجيه ذلك إليه من التكليف بما لا يطاق، وهو أمر تأباه حكمة الله تعالى ورحمته وخبره الصادق في قوله: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا)(البقرة: الآية286).
الثالث: مدح المحسن على إحسانه وذم المسيء على إساءته، وإثابة كل منهما بما يستحق، ولولا أن الفعل يقع بإرادة العبد واختياره لكان مدح المحسن عبثاً وعقوبة المسيء ظلماً، والله تعالى منزه عن العبث والظلم.
الرابع: أن الله تعالى أرسل الرسل (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً) (النساء:165). ولولا أن فعل العبد يقع بإرادته واختياره، ما بطلت حجته بإرسال الرسل.
الخامس: أن كل فاعل يحسُّ أنه يفعل الشيء أو يتركه بدون أي شعور بإكراه، فهو يقوم ويقعد ويدخل ويخرج ويسافر ويقيم بمحض إرادته، ولا يشعر بأن أحداً يكرهه على ذلك، بل يفرّق تفريقاً واقعياً بين أن يفعل الشيء باختياره وبين أن يكرهه عليه مكره. وكذلك فرّق الشرع بينهما تفريقاً حكيماً، فلم يؤاخذ الفاعل بما فعله مكرهاً عليه فيما يتعلق بحق الله تعالى.
ونرى أن لا حجة للعاصي على معصيته بقدر الله تعالى؛ لأن العاصي يقدم على المعصية باختياره، من غير أن يعلم أن الله تعالى قدّرها عليه، إذ لا يعلم أحد قدر الله تعالى إلا بعد وقوع مقدوره (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدا)(لقمان: الآية34) . فكيف يصح الاحتجاج بحجة لا يعلمهــا المحتـجّ بها حين إقدامه على ما اعتذر بها عنه، وقد أبطل الله تعالى هذه الحجة بقولــه: (سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ) (الأنعام:148) .
ونقول للعاصي المحتج بالقدر: لماذا لم تقدم على الطاعة مقدراً أن الله تعالى قد كتبها لك، فإنه لا فرق بينها وبين المعصية في ا لجهل بالمقدور قبل صدور الفعل منك؟ ولهذا لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بأن كل واحد قد كُتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا: أفلا نتكل وندع العمل؟ قال" "لا، اعملوا فكلُ ميسر لما خُلق له".
ونقول للعاصي المحتج بالقدر: لو كنت تريد السفر لمكة وكان لها طريقان، أخبرك الصادق أن أحدهما مخوف صعب والثاني آمن سهل، فإنك ستسلك الثاني ولا يمكن أن تسلك الأول وتقول: إنه مقدر عليَّ، ولو فعلت لعدّك الناس في قسم المجانين.
ونقول له أيضاً: لو عرض عليك وظيفتان إحداهما ذات مرتب أكثر، فإنك سوف تعمل فيها دون الناقصة، فكيف تختار لنفسك في عمل الآخرة ما هو الأدنى ثم تحتجّ بالقدر؟
ونقول له أيضا: نراك إذا أصبت بمرض جسمي طرقت باب كل طبيب لعلاجك، وصبرت على ما ينالك من ألم عملية الجراحة وعلى مرارة الدواء. فلماذا لا تفعل مثل ذلك في مرض قلبك بالمعاصي؟
ونؤمن بأن الشر لا ينسب إلى الله تعالى لكمال رحمته وحكمته، قال النبي صلى الله عليه وسلم "والشر ليس إليك" رواه مسلم. فنفس قضاء الله تعالى ليس فيه شر أبداً، لأنه صادر عن رحمة وحكمة، وإنما يكون الشرُّ في مقتضياته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء القنوت الذي علّمه الحسن: "وقني شر ما قضيت" فأضاف الشر إلى ما قضاه، ومع هذا فإن الشر في المقتضيات ليس شراً خالصاً محضاً، بل هو شر في محله من وجه، خير من وجه، أو شر في محله، خير في محل آخر، فالفساد في الأرض مـن الجدب والمرض والفقر والخوف شر، لكنه خير في محل آخر، قال الله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الروم:41) . وقطع يد السارق ورجم الزاني شر بالنسبة للسارق والزاني في قطع يد السارق وإزهاق النفس، لكنه خير لهما من وجه آخر، حيث يكون كفارة لهما فلا يجمع لهما بين عقوبتي الدنيا والآخرة، وهو أيضاً خير في محل آخر، حيث إن فيه حماية الأموال والأعراض والأنساب.
فصـل :
هذه العقيدة السامية المتضمنة لهذه الأصول العظيمة تثمر لمعتقدها ثمرات جليلة كثيرة، فالإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته يثمر للعبد محبة الله وتعظيمه الموجبين للقيام بأمره واجتناب نهيه، والقيام بأمر الله تعالى واجتناب نهيه يحصل بهما كمال السعادة في الدنيا والآخرة للفرد والمجتمع (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97).

ومن ثمرات الإيمان بالملائكة:
أولاً: العلم بعظمة خالقهم تبارك وتعالى وقوته وسلطانه.
ثانياً: شكره تعالى على عنايته بعباده، حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم.
ثالثاً: محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى على الوجه الأكمل واستغفارهم للمؤمنين.

ومن ثمرات الإيمان بالكتب:
أولاً: العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه، حيث أنزل لكل قوم كتاباً يهديهم به.
ثانياً: ظهور حكمة الله تعالى، حيث شرع في هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها. وكان خاتم هذه الكتب القرآن العظيم، مناسباً لجميع الخلق في كل عصر ومكان إلى يوم القيامة.
ثالثاً: شكر نعمة الله تعالى على ذلك.

ومن ثمرات الإيمان بالرسل:
أولاً: العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه، حيث أرسل إليهم أولئك الرسل الكرام للهداية والإرشاد.
ثانياً: شكره تعالى على هذه النعمة الكبرى.
ثالثاً: محبة الرسل وتوقيرهم والثناء عليهم بما يليق بهم؛ لأنهم رسل الله تعالى وخلاصة عبيده، قاموا بعبادته وتبليغ رسالته والنصح لعباده والصبر على أذاهم.

ومن ثمرات الإيمان باليوم الآخر:
أولاً: الحرص على طاعة الله تعالى رغبة في ثواب ذلك اليوم، والبعد عن معصيته خوفاً من عقاب ذلك اليوم.
ثانياً: تسلية المؤمن عما يفوته من نعيم الدنيا ومتاعها بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
ومن ثمرات الإيمان بالقدر:
أولاً: الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب؛ لأن السبب والمسبب كلاهما بقضاء الله وقدره.
ثانياً: راحة النفس..طمأنينة القلب؛ لأنه متى علم أن ذلك بقضاء الله تعالى، وأن المكروه كائن لا محالة، ارتاحت النفس واطمأن القلب ورضي بقضاء الرب، فلا أحد أطيب عيشاً وأربح نفساً وأقوى طمأنينة ممن آمن بالقدر.
ثالثاً: طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد، لأن حصول ذلك نعمة من الله بما قدّره من أسباب الخير والنجاح، فيشكر الله تعالى على ذلك ويدع الإعجاب.
رابعاً: طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه، لأن ذلك بقضاء الله تعالى الذي له ملك السماوات والأرض وهو كائن لا محالة، فيصبر على ذلك ويحتسب الأجر، وإلى هذا يشير الله تعالى بقوله: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ*لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (الحديد:: 22، 23).
فنسأل الله تعالى أن يثبتنا على هذه العقيدة، وأن يحقق لنا ثمراتها ويزيدنا من فضله، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا من رحمته، إنه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان.

تمت.


(( إن عقيدة الشيخ العثيمين مبنية على أساس واحد و هو تكذيب الله و رسوله .و أعمدة هذه العقيدة هو الخلط بين التوحيد و الشرك , و بين العلم و الخرافة .

و أول عقيدة خطيرة تبلغ حد الكفر هي عقيدة انقطاع نعمة الوحي و انقطاع نعمة النبوة التابعة للمصطفى عليه الصلاة و السلام .فلا يعقل أن تنقص نعمة الله بعد تمامها .و أعظم نعم الله نعمة الوحي , فإن زالت هذه النعمة لم تعد نعمة الله تامة .

و في القرآن و الحديث عشرات البراهين على استمرار نعمة مكالمة الله لعباده و نعمة النبوة التابعة , و أول البراهين هو انتظار الشيخ العثيمين نفسه نزول نبي رسول من بني إسرائيل بعد محمد صلى الله عليه و سلم .مما يثبت أن خاتم النبيين تعني أفضلهم و أكملهم فضلا , و لا تعني آخرهم بدليل أن رسول الله نفسه بشر بمجيء نبي من بعده .

أخفى الشيخ عقائد كثيرة يتمسكون بها رغم ظهور بطلانها بحيث صار الشيخ يجد حرجا عظيما في ذكرها فتعمد السكوت عنها , منها :

-حياة عيسى في السماء : حيث تبين أن هذه العقيدة إنما هي مكيدة نصرانية تسللت إلى عقائد المسلمين .فلو صح أن القرآن قال بحياة عيسى في السماء , فعيسى لن ينزل أبدا من السماء .فالقرآن يحبسه .

ثم ماذا بعد نزول عيسى و موته و دفنه ؟.هل يبقى القرآن يتحدث عن حياته في السماء ؟. أم سيأتي من الشيوخ من يرمي تلك الىيات بالنسخ لوفق بين موت عيسى و قول القرآن بحياته ؟.


-النسخ في القرآن :
عقيدة هدامة للدين , سكت الشيخ عن ذكرها في كتيبه لعلمه يقينا أنها عقيدة باطلة لم يعد يقبلها أحد .فلا يعقل أن تضيع آية واحدة من كتاب الله المجيد.و لا يعقل أن تتعارض آيتان منه .فكيف بزوال مئات الآيات و تعارض العشرات , و إبطال أحكام آيات بآيات أخرى ؟.


-المسيح الدجال : لم يعد في زمننا أحد يؤمن بقدرة البشر على إحياء الأموات حقيقة , أو مشاركة الله خاصة أفعاله .لذلك سكت الشيخ عن عقيدته في فتنة المسيح الدجال , حيث يرى أن الدجال رجل واحد يشارك الله أفعاله و يلتقي بالمسلمين جميعا كي يفتنهم .

فلما الخيانة يا شيخ ؟.
و لما السكوت عن عقائد فرقة تراها ناجية ؟.

و بما نجاتها ؟.هل بعقائدها الشركية أم بتصوراتها الخرافية ؟.


-ياجوج و مأجوج :لم يتطرق الشيخ أيضا لهاته النقطة و كأنها ليس مهمة , لكن الحقيقة أن تصور الشيخ للقضية مخجل و مضحك لفرط خرافيته .فلا يستطيع الشيخ الحديث عن تصوره الخرافي لأقوام محجوزين خلف سد ين جبلين لا وجود لها أصلا .

و يتغافل الشيخ عن حقيقة ياجوج و مأجوج ألا و هي موجة الإستعمار الغربي الصليبي الذي عاث في الأرض فسادا و لا يزال .

كما سكت الشيخ عن عقائد أخرى مهمة لكنه لا يمكن أن يصمد أمام التساؤلات المنطقية التي تنسف تصوره .كقضية الجن الشبحي الذي يؤمن به الشيخ و يكفر من لا يؤمن بوجود تلك الأشباح الوهم التي لا وجود لها .
و يكفي أن نسأل الشيخ : ما بال نصف المكلفين الجن و هم الأقوياء سرعة و عنفا , لم يشاركوا في حمل الرسالة المحمدية أبدا ؟.و ما بالهم لا تأخذهم غيرة في المشاركة في توسعة الحرمين و خدمة الحجيج ؟.حجيج بيت الله الحرام .


شيخنا العزيز , خدعتنا و خدعت الأمة زمنا طويلا أنت و من سبقك .لكن للأسف الشديد انتهى زمن الخداع .لستم فرقة ناجية , بل أنتم فرقة ناحية نحو الكفر و الشرك و الطغيان .

و لستم طائفة منصورة , بل طائفة ضالة مهزومة , لا نرى إلا انتكاستكم في كل مرة تهبون لتطبيق تنظيرات الوهابية المجرمة .

أما دعواكم لا يضركم من خالفكم , فالحقيقية أن ابلغ الضرر هو ما جنيتم أنتم على أنفسكم بتكذيبكم الله و رسوله .و بسنكم شرعا غير شرع الله .و بغفلتكم عن علامات الساعة الكبرى التي تحققت من حولكم لكنكم لا تزالون تتمسكون بتفاسير خرافية أصبحت مضحكة مبكية .

اللهم اشهد .




بقلم مؤلفها، محمد الصالح العثيمين
في 30 شوال سنة 1404هـ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نظرات في كتيب الشيخ العثيمين (عقيدة أهل السنة و الجماعة).
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى دوار اللؤلؤة :: ملتقى اسلاميات و احياة مناسبات اهل البيت وسير اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: