ملتقى تابع للثوار 14 فبراير
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مناظرة رائعة مع المسيح الموعود المهدي عليه الصلاة و السلام , انتهت بمبايعة المناظر له .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: مناظرة رائعة مع المسيح الموعود المهدي عليه الصلاة و السلام , انتهت بمبايعة المناظر له .   2013-01-05, 8:56 am

ثم هناك رواية من حضرة المولوي محمد عبد العزيز بن المولوي محمد عبد الله ، وقد بايع عام 1904. قال: قبل أن أحكي قصة بيعتي وما رأيت من أحوال المسيح الموعود  بأم عيني أرى لزامًا علي أن أسرد أحوال والدي المرحوم المغفور له المولوي محمد عبد الله أحد صحابة المسيح الموعود . كانت أحواله شيقة إذ حاول اختباره ، ثم بايع بعد أن اطمأن كل الاطمئنان.
يقول الرواي: كان أبي بايع على يد المسيح الموعود ، وكان قد شاهد الكثير من أحواله  ولكنه توفي قبل أن يكتبها، لذلك أرى أنْ أسردها عملاً بالقول السائر: الولد سرٌّ لأبيه، وأيضًا عملاً بالمثل الفارسي الذي معناه: أكملَ الابن ما لم يستطع الوالد إكماله.
كان والدي من قرية "بهيني" من منطقة "شرق بور" في محافطة شيخوبوره، وكان من فرقة أهل الحديث، وكان شخصية كبيرة حتى عينه المولوي محمد حسين البطالوي والمولوي نذير حسين الدهلوي امسؤولا عن مجلس "أنجمن أهل الحديث". وكان يُعَدّ من كبار زعماء أهل الحديث حيث كان يمثلهم في هذه المنطقة. بسبب صيته دعاه أبناء فرقة أهل الحديث من قرية "تهـى" الكائنة في محافظة غورداسبور قائلين: هناك قرية قريبة من قريتنا باسم قاديان وظهر فيها شخص باسم مرزا غلام أحمد مدعيًا تلقّي الوحي والإلهام، وكان قد تنبأَ بولادة ابن عنده ولكن فشلت نبوءته إذ وُلدت له بنت أولاً ثم ابن ومات بعد أيام (قال له المشايخ هذا مشيرين إلى نبوءة ولادة المصلح الموعود) فتعال إلينا للنقاش مع هذا المدعي. (كانوا يرون أن من المحال الآن أن يتلقى المرء أي إلهام أو وحي، ولذلك دعوا هذا الرجل ليناظر المسيح الموعود  الذي أدلى بهذه النبوءة) لم يكن المسيح الموعود  عندها قد ادعى بأي دعوى وإنما كان يقول إنني أتلقى الوحي والإلهام من عند الله تعالى، وكان حضرته يكتب "البراهين الأحمدية" في تلك الأيام. فجاء أبي إلى قاديان وتحدث مع المسيح الموعود  بشأن النبوءة المتعلقة بولادة المصلح الموعود، وقال له: إذا كانت إلهاماتك حقًا فلم لم تتحقق نبوءتك عن ولادة الابن الموعود، ولماذا وُلدت عندك بنت أولاً ثم ابن ومات؟ هل هكذا تكون النبوءات؟ فقال له المسيح الموعود : هل كان النبي  أدلى بنبوءة أنه سيقوم بالعمرة؟ فأجاب: نعم كانت له  نبوءة عن الحج؟ قال : هل تحققت ورجع  من مكة بعد أداء فريضة الحج في السنة نفسها؟
قال أبوه: صحيح أنه  لم يحج في تلك السنة ولكنه حج في السنة التالية. قال حضرته : ومتى قلتُ بأن الولد سيولَد في هذه السنة بالذات، إنها نبوءة من الله وستتحقق حتما بغض النظر في أي عام تتحقق فيه لأنه قد حُدّدت لتحققها مدة ولم تُحدَّد سنة معينة بل قد ذُكرت مدة من الزمن. عندها انقطعت سلسلة الكلام ولم يطرح والدي الشيخ أيّ سؤال آخر، ولكنه ظل يصر بأن النبوءة لم تتحقق. ثم حدّد المسيح الموعود  المدة في إعلانه الذي نشره في بتاريخ 22/3/1886م بأنه سيولَد في غضون تسعة أعوام، وذكر هذا الأمر في إعلاناته المتتالية.
ثم يقول الراوي: لقد تحققت النبوءة ووُلد حضرة المصلح الموعود الخليفة الثاني . ولكن لما كان الشيخ أي والده المحترم قد جاء للنقاش مع المسيح الموعود  وكان له باع طويل في علم اللغة العربية والفارسية والصرف والنحو والمنطق والبيان والبديع وغيرها بحسب زعمه لذا لم يستفد من الأسئلة والأجوبة المتتالية، وصحيح تماما كما يقال: "كل شيء بوقته". فظلّ الشيخ المحترم مصرا على الإنكار ولم يقبل كلام المسيح الموعود . لقد قاسَ المسيح الموعود مرتبته العلمية وقال له: أيها الشيخ المحترم، يبدو أنك عالم وقد ألّفتُ مؤخرًا كتابا بعنوان "البراهين الأحمدية" ردا على اعتراضات المعارضين وقدّمت فيه تحديا بمبلغ قدره عشرة آلاف روبية وهو على وشك الطباعة قريبا، فلو مكثتَ هنا لقراءة مسوداته لكان حسنا ولأعطيناك حق الخدمة أيضا. ولكن للأسف لم يقبل والدي هذا العرض (أي يقول السيد عبد العزيز عن والده المحترم بأنه لم يقبل هذا العرض) وعاد من هناك محروما. ومضت على الإنكار قرابة 15 أو 16 عاما. (هذا ما يحدث عادة ولكن كانت في طبيعته حسنة كامنة) فيقول الراوي: كان في طبعه سعادة وحسنة بحيث إذا سبّ أحد المسيح الموعود  أو أساء إليه منعه فورا وقال: لقد منع الله تعالى من سبّ أوثان الكفار أيضا فكان يملك مثل هذه الميزات أو ما شابهها التي أدت إلى قبوله الهداية.
يتابع الراوي ويقول: لقد مرت الأيام بصمت وهدوء حتى حلّ عام 1902م أي مضت 15 عاما وفي هذه الفترة كان قد قرأ كتاب المسيح الموعود : "الحرب المقدسة" و"مرآة كمالات الإسلام" مما أدّى إلى إزالة عدة أسئلة وشبهات كانت تخالج ذهنه. (أي بقراءة هذين الكتابين وجد أجوبة على عدة أسئلة سابقة ولكن ظلت الأسئلة الجديدة تنشأ في ذهنه) وأعد قائمة الأسئلة وكتب 21 سؤالا بصورة اعتراضات وسافر إلى قاديان للمناظرة مع المسيح الموعود  وجاء إلى المسجد المبارك مباشرة دون أن يخبر أحدا بشيء فلم يسأل شيئا من السكان المحليين بل وصل إلى المسجد عند وقت الصلاة وصلّى جماعة. لم يخبر أحدا شيئا لأنه كانت هناك شائعات منتشرة عن المسيح الموعود بأن لديه بعض العملاء الذين يستفسرون على غرار المرشدين العاديين كل شيء من الضيوف القادمين ويوصلون الأخبار إليه ، والغرفة التي يسكنها المرزا المحترم لها عدة أبواب، (كانت هناك عدة حكايات غريبة وزائفة من هذا القبيل متداولة بين الناس عن المسيح الموعود ) وهناك باب معين لهذا الغرض فلما يدخل عليه الضيف قال المسيح الموعود على حسب زعمهم: اسمك كذا وكذا وجئت من مكان كذا وكذا لغرض كيت وكيت وهلم جرا. وبذلك كان الضيف يوقن بأنه ولي من أولياء الله الكبار إذ يبين كل شيء بنفسه. فكان في ذهن هذا الزائر بأنه إذا سألني أحد شيئا فلن أذكره له قط لذلك ذهب إلى المسجد مباشرة ولم يسأله أحد شيئا. ثم قال بنفسه فيما بعد بأن هذه الشائعة ثبت بطلانها وثبت أن تهمة المعارضين هذه باطلة تماما.
على أية حال، كان عندها وقت الصلاة أو كانت الصلاة قائمة فأداها جماعة. ثم جلس المسيح الموعود في مقام الصدارة وجلس بقية الإخوة هنا وهناك. بعد المقابلة أمسك الشيخ المحترم (أي هذا الزائر) قدميه  وبدأ بتدليكها بصمت، فقال المسيح الموعود : يا حضرة الشيخ إن امتحان أنبياء الله ليس بأمر مستحسن (لأنه ما كان ينوي التدليك بل كان يضمر في قلبه شيئا آخر كما سيتبين لاحقا، وقد ألقى الله تعالى في قلب المسيح الموعود  بأنه لا ينوي التدليك بإخلاص بل هناك سبب آخر وراء ذلك). وكانت هذه بالنسبة له آية لاحظها (هذا الشيخ الزائر) في اللقاء الأول معه  وساعدتْه على الفوز بروح الإيمان. (من الملاحظ أن هذا ما يقوله الابن بحق أبيه) فالحمد لله على ذلك.
على كل حال فالواقع أن حضرة المولوي كان يقول إنه كان قد قرأ في حديث أو رواية أن من علامات الإمام المهدي أن قدمه لن تكون عادية، بل ستكون قدماه مسطحتان، أي لن يكون في باطنهما تقعر، وبهذه النية أمسك بقدمي حضرته  ليتأكد من ذلك ولم تكن نيته في تمسيدهما، فلاحظ نتيجة ذلك آيتين إحداهما أنه تأكد أنهما ليستا مقعرتين، كما ورد في الحديث، والثانية أن حضرته  شخصيا قد قال له: لا يجوز اختبار أنبياء الله. إذا لم يكن قد أخبرَ المسيحَ الموعود  أحدٌ بأنه بهذه النية أمسك قدميه، ومعلوم أن عشرات الناس كانوا يمسدونه في السابق ولم يقل حضرته ذلك لأحد قط، فكيف خطر بباله أنه يمسده اختبارا؟ فقال: لا يليق اختبار الأنبياء، والواقع أنه كان فعلا يمسده بنية الاختبار، فظهرت له آيةٌ بينة شاهدها بأم عينه وفاز بحلاوة الإيمان. اللهم صل على محمد وآل محمد. وبعد ذلك قال لحضرته : يا سيدي لدي بعض الأسئلة فهل يمكن أن أطرحها إذا سمحت؟ فأذن له، فطرح المولوي المحترم أول سؤال ودار الحديث حوله بينه وبين حضرته. وأسجله كما هو: سأل المولوي حضرتَه أن النبي  كان يتوجه إلى مرضعته السيدة أم أيمن كل يوم أو في أغلب الأيام ويقرأ عليها الوحي الجديد فكانت تفرح بذلك كثيرا، وعندما تُوُفي النبي  وانتُخب سيدُنا أبو بكر  أولَ خليفةٍ له، توجَّه هو الآخر للقاء حضرتها أي أم أيمن، فبدأت تبكي، فسألها هل تبكين لأن النبي  قد توفي؟ فهي سنة إلهية قد تحققت فيه. فقالت له حضرتها: "كلا وإنما أبكي لأن الوحي قد انقطع". فإذا كانت حضرتها تعتقد بانقطاع الوحي فكيف تؤمن بعدم انقطاعه؟ (فهذا كان سؤاله بعد هذه المقدمة الطويلة، أن الوحي قد انقطع بعد النبي  بينما تقول بأنك تتلقى الوحي، فكيف ذلك؟) فسأله المسيحُ الموعود : هل تعتقد بأن هذه الأمةَ خيرُ أمة بحسب ما ورد كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ (آل عمران: 111)؟، فقال المولوي: نعم أنا أعتقد بذلك، ثم سأله حضرته : هل تؤمن بأن الحواريين وأم موسى والنحل أيضا نزل عليهم الوحي ولا يزال، كما ورد في أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ (المائدة: 112)، ووَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى (القصص: Cool، ووَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ (النحل: 69)؟ فقال المولوي: نعم، من المؤكد أن الوحي كان ينـزل عليهم ولا يزال، (فهذه المناظرة التبليغية رائعة) فقال له حضرته : فهل تردّت هذه الأمة عن مكانة الحواريين من أمة المسيح ونساءِ أمة موسى والحشرات أيضا، بحيث كان الوحي ينـزل عليهم وحُرمت منه أُمةُ النبي  التي هي خير أمة؟ فقال المولوي المحترم: إن ذلك الوحي مذكور في القرآن الكريم، فهل ورد فيه أن أمة محمد  أيضا ستتلقى الوحي؟ عندها قال له المسيح الموعود : لقد سلَّمت بأن أفراد الأمم السابقة نزل عليهم الوحي، وقد علَّمَنا الله  الدعاء في سورة الفاتحة التي توقن بأنه لا صلاة بدون قراءتها، وأن قراءتها في كل ركعة واجبة، فقد قال فيه صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ أي يا إلهي أنعِمْ علينا أيضا بالنعم التي أنعمتها على الأمم السابقة. وبموجب ذلك إذا كانوا تلقَّوا نعمة الوحي فكيف لا يفوز به أفراد هذه الأمة نتيجة الدعاء؟ وثانيا قال له سيدنا المسيح الموعود : قد ورد ثانيا في القرآن الكريم إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (فصلت: 31)، فقال له حضرته  إن هذه الآية تؤكد لنا أن الوحي ينـزل عبر الملائكة على المؤمنين من هذه الأمة والمستقيمين، ثم قال حضرته: ثالثا: قد ورد في القرآن الكريم لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ (يونس: 65)، وهذه الآية تفيد بأن المؤمنين من "خير أمة" يتلقون البشارات في هذه الحياة الدنيا ويتلقون في الآخرة أيضا، وإن لم تكن هذه البشارات وحيا فماذا تكون؟
وبالإضافة إلى هذه الآيات قدَّم حضرته آيات أخرى لإثبات استمرارية الوحي. فأثناء هذه المناظرة قال المولوي لحضرته : يا سيدي صحيح أن نزول الوحي ثابت من هذه الآيات، وأن القرآن الكريم قد ذكر أن هذه الأمة أيضا ستتلقى الوحي فلماذا قالت السيدة أم أيمن: "انقطع الوحي"؟ ألم تكن على علم بهذه الآيات؟ فقال سيدنا المسيح الموعود  أيها الشيخ! أخبرني من فضلك ما هذه الـ "ال" في كلمة الوحي، فهو يشير إلى الوحي الذي كان ينـزل على النبي ، وكان حضرته  يقرأه عليها كل يوم. فمن المؤكد أن الوحي القرآني ووحي الشريعة النازل على النبي  قد انقطع حتما، فكيف يثبت منه أن ذلك النوع الآخر من الوحي أيضا قد انقطع إلى يوم القيامة مع أن نزوله مذكور بصراحة في القرآن الكريم؟ فلزم المولوي المحترم الصمتَ، ولم يطرح أي سؤال آخر، وإنما اكتفى بهذا السؤال الوحيد من مجموعة 21 سؤال وحصلت له القناعة. لقد ألقى حضرته بعد ذلك خطابًا مفصّلا حوى الردَّ على كل الاعتراضات التي كان المولوي المذكور قد أتى بها مسجلّة في دفتره. ولكنه لم يطرحها حينها لأن المسيح الموعود  قد ردّ على جميع الأسئلة التي كان قد سجلها وجعلها في جيبه. لم يكن المولوي المذكور قد ذكر شيئًا عن هذه الأسئلة لأحد قبل خطاب المسيح الموعود ، فتساءل: لو لم ينـزل عليه الوحي فمن أخبره عن هذه الأمور المتعلقة بالتساؤلات المسجلة عندي، (أي التي كانت موجودة في جيبه، لأن المسيح الموعود  قد ردّ عليها قبل أن يطرحها عليه). فبعد إصغائه لخطاب حضرته صمت قليلا ثم قال لحضرته: مُدّ يدك إليّ يا سيدي، لأنني أريد أن أبايعك. وهكذا بايع هناك بفضل الله تعالى، ثم لم ينشأ لديه اعتراض قط على شخصية حضرته، بل ظل يزداد إيمانًا وعرفانًا بالله تعالى. بعد وفاة المسيح الموعود  بايع الخليفةَ الأول دون أدنى شك، ثم بايع الخليفةَ الثاني دون أن تنشأ لديه أية شبهة، والحمد لله على ذلك.
يكتب ابنه: كان أهالي منطقة "دوآبه" و"شناب" ممن يحترمونه ويقدّرونه وكانوا يرون أن هذا المولوي إذا بايع فإنهم أيضا سيبايعون المسيح الموعود ، ولكن لما رجع بعد البيعة تحول الجميع إلى أعداء ومعارضين له وأصبحوا يكيدون لقتله، إلا أنه تصدى لهم بكل صبر وثبات وظل يواصل تبليغهم دعوة المسيح الموعود  بحب عجيب. لقد وفق لخدمة الجماعة طيلة 18 عامًا كمبلغِ شرفٍ، وبفضل الله تعالى قد دخل بواسطته قرابة ثلاثمئة شخص أو أزيد في الأحمدية.


منقول من خطبة الجمعة لحضرة أمير المؤمنين مرزا مسرور أحمد ايده الله بنصره العزيز .


http://vraiesunnaetjamaa.forumalgerie.net/t1512-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مناظرة رائعة مع المسيح الموعود المهدي عليه الصلاة و السلام , انتهت بمبايعة المناظر له .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى دوار اللؤلؤة :: ملتقى اسلاميات و احياة مناسبات اهل البيت وسير اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: