ملتقى تابع للثوار 14 فبراير
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  آية الخسوف و الكسوف و سورة القيامة دليل قاطع على صدق مؤسس الأحمدية عليه السلام.حديث مروي عن الإمام الباقر عليه السلام .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: آية الخسوف و الكسوف و سورة القيامة دليل قاطع على صدق مؤسس الأحمدية عليه السلام.حديث مروي عن الإمام الباقر عليه السلام .   2013-01-05, 9:07 am

السلام عليكم .

لا شك أن وضع كلام ثم نسبته إلى رسول الله أو إلى الصحابة يكون بناء على مصالح مختلفة لدى الواضعين.
لكن سرعان ما يتضح بطلان تلك الأحاديث الموضوعة , إما من حيث السند أو من حيث المتن .

لكن هناك أحاديث ليس من ورائها فائدة لأحد حتى يضعها أبدا. بل منها ما يتعلق بنوءة متعلقة بحدث كوني , لا يستطيع أحد أن يتحكم فيه أو أن يحدثه أو أن يمنعه .

من هذه الأحاديث التي رماها البعض بالوضع ظلما و زورا الحديث الذي يتكلم عن آية كونية مصاحبة لظهور المهدي الصادق في أمة المصطفى عليه الصلاة و السلام.و هو حديث مروي عن محمد الباقر , واحد من أئمة الشيعة المحترمين من أهل البيت .

فقد جاء في سنن الدار قطني حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه:
"إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض، ينخسف القمر لأول ليلة من رمضان، وتنكسف الشمس في النصف منه، ولم تكونا منذ خلق الله السماوات والأرض."
(سنن الدارقطني، كتاب العيدين، باب صفة صلاة الخسوف والكسوف وهيئتهما)

يتعلق الحديث بظاهرة كونية , لا يمكن أن يتنبأ بها أحد منذ قرون طويلة جدا.و لا يمكن لأحد أن يتحكم في الكون بحيث يمكنه إحداث هذه الآيتين إذا شاء ذلك .

و لا يمكن لأحد أن يبطل الآيتين إذا حدثتا فعلا .

كما أن حدوث الآيتين محدد بزمن معين بدقة فائقة, فهما آيتان تحدثان في شهر رمضان و في وقت محدد بدقة .

و لا بد لظهور الآيتين حسب الحديث أن تتوفر شروط مناخية كثيرة, بحيث لا بد أن تكون السماء صافية, بحيث يرى الناس الخسوف , و يعيشون كسوف الشمس أيضا في مواعيد حددها الحديث بقدة .

فصار من المستحيل أن يقوم رجل بوضع حديث معقد جدا, يتطلب حدوثه تدخل العناية الإلهية وحدها.إذ من المستحيل أن يستطيع كائن من كان إحداث الآيتين حسب الحديث.


فصار جليا واضحا أن تحقق الحديث بتفاصيله لا يعني إلا صحة الحديث و استحالة وضعه .فالحديث صححه الله تعالى , بتحقيقه بشكل فائق الدقة.

و كانت كل الظروف التي رافقت الآيتين تدل يقينا على صدق مؤسس الأحمدية عليه الصلاة و السلام .

إذ عرف مؤسس الأحمدية عليه الصلاة و السلام قبل بعثته بتقواه و ورعه و غزارة علمه.بل شهد له كبار علماء المسلمين في الهند أنه بطل الإسلام بلا منازع, و كانوا ينتدبونه للمناظرات مع المسيحيين و غيرهم .كل هذا قبل إعلانه دعواه المباركة .

لكن فور إعلانه دعواه, جاء من مدحه بالأمس منكرين صحة مزاعمه .و راحوا يحاججونه بكل ما لديهم من علم و حجج.

فأعلنوا رفضهم قبول دعواه لأن آية الخسوف و الكسوف لم تتحقق فيه .

و هذا يدل يقينا على علمهم بالحديث المذكور سابقا.

فلم يكن من مؤسس الأحمدية عليه الصلاة و السلام إلا أن قال لهم : ترقبوا .فوالله لن يخزيني ربي.

و بالفعل تحققت الآيتان .

فقبل الحق من قبل و هلك من رفض الحق جحودا و نكرانا .

و مما يؤكد صحة الحديث و أنه بحق من موروثات أهل البيت التي ورثوها عن الصادق الأمين خاتم النبيين عليه الصلاة و السلام, أن الآيتين أشار إليهما القرآن الكريم إشارة واضحة لا يمكن إنكارها بحال .

و جاء ذلك في سورة القيامة, التي ظن الكثير من المفسرين أنها تتعلق بالقيامة أي الآخرة .بينما هي تتحدث عن قيامة الأمة الإسلامية مرة أخرى من بعد هوانها و بعدها عن الإسلام الصحيح .


يقول الله تعالى : {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ } {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} {يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} ) سورة القيامة.

فالآية 8 من السورة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء , فهي تتحدث صراحة عن خسوف القمر .

ثم تأتي الآية الكريمة التي بعدها ( و جمع الشمس و القمر). و من المستحيل أن تعني المعنى الحرفي الظاهر , لأن ذلك سيتعارض يقينا مع قول الله تعالى : {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} (40) سورة يــس.

فصار جليا أن جمع الشمس و القمر إنما هو جمع متعلق بحدوث ظاهرتين هامتين في نفس الزمن, و لكون الآية السابقة تحدثت عن ظاهرة خسوف القمر, فثبت أن جمع الشمس مع القمر إنما يقصد اجتماع ظاهرتي خسوف القمر و كسوف الشمس في زمن واحد .

فصار من العبث إنكار الحديث المروي عن الباقر . لكونه يستند إلى آيات قرآنية عظيمة , لا يمكن أن تطالها يد العبث أبدا .

و بما أن الآيتين تحققتا بدقة فائقة, و لا يمكن أن يقوم بتحقيقهما كائن إلا الله تعالى , فصار من الجحود إنكار صحة الحديث.

و لكون الحديث تحقق مصاحبة لدعوى رجل أعلن أنه مهدي الأمة, فكان لزاما أن يحكم العقلاء بصدقه يقينا .

و لا يبقى للمنكرين إلا العناد و الجحود.

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آية الخسوف و الكسوف و سورة القيامة دليل قاطع على صدق مؤسس الأحمدية عليه السلام.حديث مروي عن الإمام الباقر عليه السلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى دوار اللؤلؤة :: ملتقى اسلاميات و احياة مناسبات اهل البيت وسير اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: