ملتقى تابع للثوار 14 فبراير
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فارس كبودي الصلفي و التدليس في موضوع التوفي ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: فارس كبودي الصلفي و التدليس في موضوع التوفي ....   2013-02-23, 3:42 am

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

أعرف أن تحدي الإمام عليه السلام خصومه في موضوع التوفي سيودي بحياتك يا فارس كبوي الوثني .


بعد سبعة أشهر من البحث جاء فارس كبودي ليعلن لي أن تقديم المثال عن التوفي أمر مستحيل .بمعنى أن رفع تحدي الإمام شيئ مستحيل .

و هذا دليل قاطع على صدقه .لأنه لم ينل حظا في علوم اللغة العربية على أيدي الشيوخ بل تعلمها من الله وحيا في ليلة .

و ها هي جهود خصومه كلها باءت بالفشل في سبيل رفع التحدي .

قلت لك فارس: إذن المسألة منتهية .لا يمكنكم تقديم مثال واحد عن التوفي حسب الشروط التي وضعها مسيح الامة عليه السلام .مما يثبت يقينا صدقه , و علو كعبه في علوم اللغة العربية كيف لا و قد علمه عالم الغيب و الشهادة .

ثم إن استحالة تقديم المثال يعني أن اللغة العربية تثبت قطعا موت عيسى عليه السلام .


ثم زعمت كاذبا أنك لم تبحث .فقلت لك : لك ما تشاء من وقت .


ثم جئت بعد أيام بمطبوعات من معاجم اللغة العربية , لا تتضمن غير إدانتك و فقط.

فلم تتأت بالمثال المطلوب .بل أتيت بما يثبت صدق الغمام عليه السلام .


توفي فلان : إذا مات .

توفى الله فلانا أي قبض نفسه و في الصحاح روحه .


كان الأولى بك أن تعتبر من خسران سعيك .


لكن عاد فارس ليقول في سفره الخبيث أن تقديم المثال أمر مستحيل , لأن مرزا وضع شروطا صعبة و مستحيلة .


و ليتك يا فارس بقيت على موقف واحد , ها أنت في سفرك الأخبث التافه تحاول رفع التحدي بتدليسات جديدة .


سبقك أحدهم من المدلسين و طرح بيتا و نصف البيت من الشعر و كان أكثر أمانة منك .

كتب : ((

إن بني الأدرد ليسوا من أحد ....ليسوا من قيس و لا من أسد.

و لا توفاهم قريش في العدد.


لتأتي أنت الآن ناقصا بيتا مفبركا على مقاسك من الشعر بل من نفس القصيدة .
فكتبت يا كذاب يا مدلس :

إن بني الأدرد ليسوا من أحد.....و لا توفاهم قريش في العدد.



عار عليك يا فارس يا كبودي , لا يمكنك تمرير تدليسك علي أبدا .

أنظر جيدا يا كذاب :

الفاعل في مثالك هو ( قريش ) و ليس الله و لا أحد الملائكة .

المفعول به هو الضمير المتصل ( هم ) في توفاهم و يعود على بني الأدرد .

بمعنى أن قريشا لا تضاهيهم في العدد و الكثرة .


فهل توفرت شروط التحدي يا كذاب ؟.


----------


أما الآن ففارس يظهر في تمام قمة السفالة و الوقاحة حين يحاول تحميل القرآن الكريم ما لا يحتمله , ناسيا أنه يتعامل مع كتاب الله المجيد .باترا الآية الكريمة .

كتب المسكين فارس كبودي :

الصفحة : 17.
و من ذلك قوله عز و جل :{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا ...} (42) سورة الزمر.


بتر فارس الآية عامدا لعله يفلح في مراوغة القراء .

و علق أو نقل تعليق غيره من دهماء الأمة, Sad( اي يستوفي في مدد آجالهم في الدنيا و قيل يستوفي تمام عددهم إلى يوم القيامة)).


لقد تفوقت في الوقاحة و الجرأة على كتاب الله على شيوخك من قبل أو ربما كدت توافيهم وقاحة .


الآية الكريمة : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (42) سورة الزمر.


الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها :

تعني بكل بساطة , أن الله تعالى يقبض هذه الأنفس حين يحل أجل موتها .اي تموت .

و حتى و لو لم تأت عبارة ( حين موتها ) .فقول الله تعالى ( الله يتوفى الأنفس يعني أن الأنفس تعود إلى الله تعالى إما بموتها أو بنومها إذا لم يقض الله عليها الموت .


فثبت أن كلمة يتوفي هنا تعني الموت ما لم ترد قرينة تصرف الموت إلى النوم .

و هنا في قول الله تعالى توجد قرينة و هي كلمة ( منامها) و هي تخص الأنفس التي لم يقض الله عليها الموت بعد .

لكن الأنفس التي قضى عليها الموت فالله يمسكها .


و يرسل الأخرى إلى أجل مسمى .

و هنا ينبغي عليك يا فارس كبودي أن تنزوي في جحر بعيد عن الأنظار باكيا ما بقي لك من عمرك التعيس .


و في الىية رد قاصم لظهرك حين زعمت أن عيسى بن مريم حتى و لو فضرت جدلا موته , فالله قادر على بعثه في الدنيا .

لأن الله تعالى يخبرك أن يمسك التي قضى عليها الموت .


و الىيات الدالة على أن بعث الأموات يكون يوم القيامة كثيرة جدا .فهل تتصور أن الله تعالى مثلك و العياذ بالله ينسى كلامه و يفعل نقيضه ؟.



نواصل بيان تدليس الإمعة فارس كبودي في مسألة التوفي :


كتب المسكين الضال فارس : (( و قوله عز و جل : {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ} (37) سورة الأعراف.


و بتر الىية كعادته ليواري جهله و ضلاله .و نقل كلام شيوخه التائهين .

( و يجوز أن يكون و الله أعلم حتى إذا جاءتهم ملائكة العذاب يتوفونهم , فيكون يتوفونهم في هذا الموضع على ضربين أحدهما :

يتوفونهم عذابا .و هذا كما تقول : قتلت فلانا عذابا و إن لم يمت , و دليل هذا القول : قوله تعالى :{.. وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} (17) سورة إبراهيم.



نقول للزجاج و من ورائه الإمعة فارس: من أين أتيتم بكلمة العذاب ؟.

ألم يكن الله تعالى قادرا على أن يقول: (( حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفنهم عذابا؟).

تبا لهذه الجرأة الغريبة على القرآن الكريم .

ثم أنظر أيها القارئ هذا التدليس الواضح الفاضح لهؤلاء الدهماء , يقول : قتلت فلانا عذابا و إن لم يمت , ثم يزعم أن الدليل في قول الله تعالى : و يأتيه الموت من كل مكان و ما هو بميت )).

أولا الآية تتحدث عن الكافرين في النار و في عذاب الآخرة حيث لا موت يا إمعة .


ثم إن الله تعالى يقول : يأتيه الموت من كل مكان , و لم يقل يأتيع العذاب من كل مكان .


فإلى متى لا تعرف لله قدرا أيها الوثني ؟.



خلاصة القول أنه من باب تضييع الوقت أن أتتبع تدليساتك الواضحة و كذبك الخسيس على الله و على القرآن و على اللغة العربية .

و يكفي أن تعلم أن كلمة التوفي لا تنصرف إلى المجاز إلا بورود قرينة كالليل أو المنام.

و من العبث أن تقضي حياتك كلها باحثا عن مثال معدوم لم يتمكن أعداء الحق عبر 120 سنة من تقديمه .

فاخسأ فلن تعدو قدرك يا فارس كبودي.


للعلم أن كلمة التوفي بصيغ مختلفة وردت في القرآن الكريم 25 مرة كلها تعني الموت باستثناء موضعين جاءت معها قرينة .مرة الليل و مرة منامها .


{وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (60) سورة الأنعام.


{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (42) سورة الزمر.


لطالما حاولت أن أجد مثالا حسب الشروط التي وضعها مسيح الأامة عليه الصلاة و السلام و لكنني لم أجد مثالا قط .وهذا من باب إنصاف الخصوم .

حتى أنني بحثت في حديث الصادق الأمين في دعائه حين الإستيقاظ من النوم .حيث أن الكلام يدور بعد ظرف معين هو الإستيقاظ من النوم .

مع ذلك لم يقل رسول الله محمد-ص-: ( الحمد لله الذي أحيانا بعد أن توفانا و غليه النشور )).

بل قال : ( الحمد لله الذي أحيانا بعد أن أماتنا و إليه النشور )).فكان الموت هنا يشير إلى الموتة الصغرى و هي النوم بدليل ظرف الكلام و هو الإستيقاظ من النوم .

و حتى لو قال الحمد لله الذي أحيانا بعد أن توفانا ..) فيكون المعنى واضحا و هو النوم بدليل الظرف المحيط بالحديث .


أنصحك في الأخير يا فارس كبودي , أن تترجل عن فرسك الهرم الميت .

أنصحك أن تتواضع لله لتبحث بحثا موضوعيا عن سبب هزيمتك النكراء أمام جمال بوضياف .

سترى أن السبب هو أنني تواضعت لله و تعلمت من علوم مسيح الأمة و مهديها عليه الصلاة و السلام الذي علمه الله تعالى من علوم المصطفى عليه الصلاة و السلام .

لكن أنت تعلمت من شيوخ الضلال الذيم ماتوا و هم يحملون الصليب في قلوبهم .ماتوا و هم مفتونين بفتنة المسيح الدجال و هم يحسبون أنهم على الإيمان التام و التقوى و العلم .







http://vraiesunnaetjamaa.forumalgerie.net/t502-topic?highlight=%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zine eddin



عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 11/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: فارس كبودي الصلفي و التدليس في موضوع التوفي ....   2013-02-23, 3:43 am

كل ما يستطيع فارس كبودي فعله هو النسخ و اللصق و التدليس و الكذب :

نسخ صفحات من تاج العروس :


((واف ( ضد غدر ) كما في الصحاح وقال غيره الوفاء ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء ( كاوفى ) قال ابن برى وقد جمعهما طفيل الغنوى في بيت واحد في قوله أما ابن طوق فقد أوفى بذمته * كما وفى بقلاص النجم حاديها قال شمر يقال وفى وأو في فمن قال وفى فانه يقول تم كقولك وفى لنا فلان أي تم لنا قوله ولم يغدر ووفى هذا الطعام قفيز أي تم قفيزا ومن قال أو في فمعناه أوفانى حقى أي أتمه ولم ينقص منه شيأ وكذلك أوفى الكيل أي أتمه ولم ينقص منه شيأ قال أبو الهيثم فيما رد به على شمر الذى قال شمر في وفى وأو في باطل لا معنى له انما يقال أوفيت بالعهد ووفيت بالعهد وكل شئ في كتاب الله يقال من هذا فهو بالالف قال الله تعالى أوفوا بالعقود وأوفوا بعهدي ويقال وفى الشئ ووفى الكيل أي تم ووافيته أنا أي أتممته قال الله وأوفوا الكيل انتهى ( و ) وفى ( الشئ وفيا كصلى ) أي ( تم وكثر ) نقله الجوهرى ( فهو وفى وواف ) بمعنى واحد وفى الصحاح الوفى الوافى انتهى وكل شئ بلغ تمام الكمال فقد وفى وتم ( و ) منه وفى ( الدرهم المثقال ) إذ ( عدله ) فهو واف قال شيخنا وفى لحن العوام لابي بكر الزبيدى انهم يقولون درهم واف للزائد وزنه وانما هو الذى لا يزيد ولا ينقص وهو الذى وفى بزنته أي فلا يقال وفى أي كثر وزاد وقد يقال انه يصدق على الزائد انه وفى بزنته فتأمل ( وأوفى عليه أشرف ) واطلع ومنه حديث كعب بن مالك أو في على سلع ( و ) أوفى ( فلانا حقه ) إذا ( أعطاه
وافيا كوفاه ) توفيه نقله الجوهرى وقال غيره أي أكمله له ( ووافاه ) موافاة كذلك وقد جاء فاعلت بمعنى أفعلت وفعلت في حروف بمعنى واحد تعاهدت الشئ وتعهدته وباعدته وأبعدته وقاربت الصبى وقربته وهو يعاطينى الشئ ويعطيني ومنه الموافاة التى يكتبها كتاب دواوين الخراج في حسباناتهم ( فاستوفاه وتوفاه ) أي لم يدع منه شيأ فهما مطاوعان لا وفاه ووفاه ووافاه ( و ) من المجاز أدركته ( الوفاة ) أي ( الموت ) والمنية وتوفى فلان إذا مات ( وتوفاه الله ) عز وجل إذا ( قبض ) نفسه وفى الصحاح ( روحه ) وقال غيره


--------------------------------------------------------------------------------

توفى الميت استيفاء مدته التى وفيت له وعدد أيامه وشهوره وأعوامه في الدنيا ومنه قوله تعالى الله يتوفى الانفس حين موتها أي يستوفى مدد آجالهم في الدنيا وقيل يستوفى تمام عددهم الى يوم القيامة وأما توفى النائم فهو استيفاء وقت عقله وتميزه الى أن نام وقال الزجاج في قوله تعالى قل يتوفاكم ملك الموت قال هو من توفية العدد تأويله أي يقبض أرواحكم أجمعين فلا ينقص واحد منكم كما تقول قد استوفيت من فلان وتوفيت منه مالى عليه تأويله أي لم يبق عليه شئ وقوله تعالى حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قال الزجاج فيه والله أعلم وجهان يكون حتى إذا جاءتهم ملائكة الموت يتوفونهم سألوهم عند المعاينة فيعترفون عند موتهم انهم كانوا كافرين لانهم قالوا لهم أينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا أي بطلوا وذهبوا ويجوز أن يكون والله أعلم حتى إذا جاءتهم ملائكة العذاب يتوفونهم فيكون يتوفونهم في هذا الموضع على ضربين أحدهما يتوفونهم عذابا وهذا كما تقول قد قتلت فلانا بالعذاب وان لم يمت ودليل هذا القول قوله تعالى ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت قال ويجوز أن يكون يتوفون عدتهم وهو أضعف الوجهين والله أعلم ( و )
)).



عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة 12 أغسطس 2011 - 11:21 عدل 1 مرات







Admin

Admin
Admin

عدد المساهمات: 3814
تاريخ التسجيل: 25/12/2010

مساهمة رقم 3
و من لسان العرب ...

Admin في الجمعة 12 أغسطس 2011 - 10:33
( وفي ) الوفاءُ ضد الغَدْر يقال وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى قال ابن بري وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً فهو وافٍ ابن سيده وفَى بالعهد وَفاءً فأَما قول الهذلي إذ قَدَّمُوا مِائةً واسْتَأْخَرَتْ مِائةً وَفْياً وزادُوا على كِلْتَيْهِما عَدَدا فقد يكون مصدر وَفَى مسموعاً وقد يجوز أَن يكون قياساً غير مسموع فإن أَبا علي قد حكى أَن للشاعر أَن يأْتي لكلّ فَعَلَ بِفَعْلٍ وإن لم يُسمع وكذلك أَوْفَى الكسائي وأَبو عبيدة وَفَيْتُ بالعهد وأَوْفَيْتُ به سواء قال شمر يقال وَفَى وأَوْفَى فمن قال وفَى فإنه يقول تَمَّ كقولك وفَى لنا فلانٌ أَي تَمَّ لنا قَوْلُه ولم يَغْدِر ووَفَى هذا الطعامُ قفيزاً قال الحطيئة وفَى كَيْلَ لا نِيبٍ ولا بَكَرات أَي تَمَّ قال ومن قال أَوْفَى فمعناه أَوْفاني حقَّه أَي أَتَمَّه ولم يَنْقُصْ منه شيئاً وكذلك أَوْفَى الكيلَ أَي أَتمه ولم ينقص منه شيئاً قال أَبو الهيثم فيما ردّ على شمر الذي قال شمر في وَفَى وأَوْفَى باطل لا معنى له إنما يقال أَوْفَيْتُ بالعهد ووَفَيْتُ بالعهد وكلُّ شيء في كتاب الله تعالى من هذا فهو بالأَلف قال الله تعالى أَوْفُوا بالعُقود وأَوْفُوا بعهدي يقال وفَى الكيلُ ووَفَى الشيءُ أَي تَمَّ وأَوْفَيْتُه أَنا أَتمَمْته قال الله تعالى وأَوفُوا الكيلَ وفي الحديث فممرت بقوم تُقْرَضُ شِفاهُهم كُلَّما قُرِضَتْ وفَتْ أَي تَمَّتْ وطالَتْ وفي الحديث أَلَسْتَ تُنْتِجُها وافيةً أَعينُها وآذانُها وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال إنكم وَفَيْتُم سبعين أُمَّةً أَنتم خَيْرُها وأَكْرَمُها على الله أَي تَمَّت العِدَّة سبعين أُمة بكم ووفَى الشيء وُفِيًّا على فُعولٍ أَي تَمَّ وكثر والوَفِيُّ الوافِي قال وأَما قولهم وفَى لي فلان بما ضَمِن لي فهذا من باب أَوْفَيْتُ له بكذا وكذا ووَفَّيتُ له بكذا قال الأَعشى وقَبْلَكَ ما أَوْفَى الرُّقادُ بِجارةٍ والوَفِيُّ الذي يُعطِي الحقَّ ويأْخذ الحقَّ وفي حديث زيد بن أَرْقَمَ وَفَتْ أُذُنُكَ وصدّق الله حديثَك كأَنه جعل أُذُنَه في السَّماع كالضامِنةِ بتصديق ما حَكَتْ فلما نزل القرآن في تحقيق ذلك الخبر صارت الأُذن كأَنها وافية بضمانها خارجة من التهمة فيما أَدَّته إلى اللسان وفي رواية أَوفى الله بأُذنه أَي أَظهر صِدْقَه في إِخباره عما سمعت أُذنه يقال وفَى بالشيء وأَوْفَى ووفَّى بمعنى واحد ورجل وفيٌّ ومِيفاءٌ ذو وَفاء وقد وفَى بنَذْرِه وأَوفاه وأَوْفَى به وفي التنزيل العزيز يُوفُون بالنَّذر وحكى أَبو زيد وفَّى نذره وأَوْفاه أَي أَبْلَغه وفي التنزيل العزيز وإبراهيمَ الذي وَفَّى قال الفراء أَي بَلَّغَ يريد بَلَّغَ أَنْ ليست تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى أَي لا تحمل الوازِرةُ ذنب غيرها وقال الزجاج وفَّى إبراهيمُ ما أُمِرَ به وما امْتُحِنَ به من ذبح ولده فعزَم على ذلك حتى فَداه الله بذِبْح عظيم وامْتُحِنَ بالصبر على عذاب قومه وأُمِر بالاخْتِتان فقيل وفَّى وهي أَبلغ من وَفَى لأَن الذي امْتُحِنَ به من أَعظم المِحَن وقال أبو بكر في قولهم الزَمِ الوَفاء معنى الوفاء في اللغة الخُلق الشريف العالي الرَّفِيعُ من قولهم وفَى الشعرَ فهو وافٍ إذا زادَ ووَفَيْت له بالعهد أَفِي ووافَيْتُ أُوافِي وقولهم ارْضَ من الوفاء باللّفاء أَي بدون الحق وأَنشد ولا حَظِّي اللَّفاءُ ولا الخَسِيسُ والمُوافاةُ أَن تُوافيَ إنساناً في المِيعاد وتَوافَينا في الميعاد ووافَيْتُه فيه وتوَفَّى المُدَّة بلَغَها واسْتَكْمَلها وهو من ذلك وأَوْفَيْتُ المكان أَتيته قال أَبو ذؤَيب أُنادِي إذا أُفِي من الأَرضِ مَرْبَأً لأَني سَمِيعٌ لَوْ أُجابُ يَصيِرُ أُفِي أُشْرِفُ وآتي وقوله انادي أي كلما أَشرفت على مَرْبَإٍ من الأَرض نادَيتُ يا دارُ أَين أَهْلَكِ وكذلك أَوْفَيْتُ عليه وأَوْفَيْت فيه وأَوْفَيْتُ على شَرَفٍ من الأَرض إذا أَشْرَفْت عليه فأَنا مُوفٍ وأَوْفَى على الشيء أَي أَشْرَفَ وفي حديث كعب بن مالك أَوْفَى على سَلْعٍ أَي أَشْرَفَ واطَّلَعَ ووافَى فلان أَتَى وتوافَى القومُ تتامُّوا ووافَيْتُ فلاناً بمكان كذا ووَفَى الشيءُ كثُرَ ووَفَى رِيشُ الجَناحِ فهو وافٍ وكلُّ شيء بلَغ تمامَ الكمال فقد وَفَى وتمَّ وكذلك دِرْهمٌ وافٍ يعني به أَنه يزن مِثقالاً وكَيْلٌ وافٍ ووَفَى الدِّرْهَمُ المِثقالَ عادَلَه والوافِي درهمٌ وأَربعةُ دَوانِيقَ قال شمر بلغني عن ابن عيينة أَنه قال الوافِي درهمٌ ودانِقانِ وقال غيره هو الذي وَفَى مِثقالاً وقيل درهمٌ وافٍ وفَى بزِنتِه لا زيادة فيه ولا نقص وكلُّ ما تمَّ من كلام وغيره فقد وفَى وأَوْفَيْتُه أَنا قال غَيْلانُ الرَّبَعِي أَوْفَيْتُ الزَّرْعَ وفَوْقَ الإِيفاء وعدَّاه إلى مفعولين وهذا كما تقول أَعطيت الزرع ومنحته وقد تقدم الفرق بين التمام والوفاء والوافِي من الشِّعْر ما اسْتَوفَى في الاستعمال عِدَّة أَجزائه في دائرته وقيل هو كل جزء يمكن أَن يدخله الزِّحاف فسَلِمَ منه والوَفاء الطُّول يقال في الدُعاءِ مات فلان وأَنت بوَفاء أَي بطول عُمُر تدْعُو له بذلك عن ابن الأَعرابي وأَوْفَى الرجلَ حقَّه ووَفَّاه إِياه بمعنى أَكْمَلَه له وأَعطاه وافياً وفي التنزيل العزيز ووَجدَ اللهَ عندَه فوفَّاه حسابَه وتَوَفَّاه هو منه واسْتَوْفاه لم يَدَعْ منه شيئاً ويقال أَوْفَيْته حَقَّه ووَفَّيته أَجْره ووفَّى الكيلَ وأَوفاه أَتَمَّه وأَوْفَى على الشيء وفيه أَشْرَفَ وإنه لمِيفاء على الأَشْرافِ أَي لا يزالُ يُوفِي عليها وكذلك الحِمار وعَيرٌ مِيفاء على الإِكام إذا كان من عادته أَن يُوفيَ عليها وقال حميد الأَرقط يصف الحمار عَيْرانَ مِيفاءٍ على الرُّزُونِ حَدَّ الرَّبِيعِ أَرِنٍ أَرُونِ لا خَطِلِ الرَّجْعِ ولا قَرُونِ لاحِقِ بَطْنٍ بِقَراً سَمِينِ ويروى أَحْقَبَ مِيفاءٍ والوَفْيُ من الأَرض الشَّرَفُ يُوفَى عليه قال كثير وإنْ طُوِيَتْ من دونه الأَرضُ وانْبَرَى لِنُكْبِ الرِّياحِ وَفْيُها وحَفِيرُها والمِيفَى والمِيفاةُ مقصوران كذلك التهذيب والميفاةُ الموضع الذي يُوفِي فَوقه البازِي لإِيناس الطير أَو غيره قال رؤْبة ميفاء رؤوس فوره
( * قوله « قال رؤبة إلخ » كذا بالأصل )
والمِيفَى طَبَق التَّنُّور قال رجل من العرب لطباخه خَلِّبْ مِيفاكَ حتى يَنْضَجَ الرَّوْدَقُ قال خَلِّبْ أَي طَبِّقْ والرَّوْدَقُ الشِّواء وقال أَبو الخطاب البيت الذي يطبخ فيه الآجُرُّ يقال له المِيفَى روي ذلك عن ابن شميل وأَوْفَى على الخمسين زادَ وكان الأَصمعي يُنكره ثم عَرَفه [size=24][b]والوَفاةُ المَنِيَّةُ والوفاةُ الموت وتُوُفِّيَ فلان وتَوَفَّاه الله إذا قَبَضَ نَفْسَه وفي الصحاح إذا قَبَضَ رُوحَه وقال غيره تَوَفِّي الميتِ اسْتِيفاء مُدَّتِه التي وُفِيتْ له وعَدَد أَيامِه وشُهوره وأَعْوامه في الدنيا وتَوَفَّيْتُ المالَ منه واسْتوْفَيته إذا أَخذته كله وتَوَفَّيْتُ عَدَد القومِ إذا عَدَدْتهم كُلَّهم وأَنشد أَبو عبيدة لمنظور الوَبْرِي إنَّ بني الأَدْرَدِ لَيْسُوا مِنْ أَحَدْ ولا تَوَفَّاهُمْ قُرَيشٌ في العددْ أَي لا تجعلهم قريش تَمام عددهم ولا تَسْتَوفي بهم عدَدَهم ومن ذلك قوله عز وجل الله يَتَوفَّى الأَنْفُسَ حينَ مَوْتِها أَي يَسْتَوفي مُدَد آجالهم في الدنيا وقيل يَسْتَوْفي تَمام عدَدِهم إِلى يوم القيامة وأَمّا تَوَفِّي النائم فهو اسْتِيفاء وقْت عَقْله وتمييزه إِلى أَن نامَ وقال الزجاج في قوله قل يَتَوَفَّاكم مَلَكُ الموت قال هو من تَوْفِية العدد تأْويله أَن يَقْبِضَ أَرْواحَكم أَجمعين فلا ينقُص واحد منكم كما تقول قد اسْتَوْفَيْتُ من فلان وتَوَفَّيت منه ما لي عليه تأْويله أَن لم يَبْقَ عليه شيء وقوله عز وجل حتى إذا جاءتهم رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهم قال الزجاج فيه والله أَعلم وجهان يكون حتى إذا جاءتهم ملائكةُ الموت يَتَوَفَّوْنَهم سَأَلُوهم عند المُعايَنة فيعترفون عند موتهم أَنهم كانوا كافرين لأَنهم قالوا لهم أَين ما كنتم تدعُون من دون الله ؟ قالوا ضَلُّوا عنا أَي بطلوا وذهبوا ويجوز أَن يكون والله أَعلم حتى إذا جاءتهم ملائكة العذابِ يتوفونهم فيكون يتوفونهم في هذا الموضع على ضربين أَحدهما يَتَوَفَّوْنَهم عذاباً وهذا كما تقول قد قَتَلْتُ فلاناً بالعذاب وإن لم يمت ودليل هذا القول قوله تعالى ويأْتِيه الموتُ من كلِّ مَكانٍ وما هو بمَيِّت قال ويجوز أَن يكون يَتَوَفَّوْنَ عِدَّتهم وهو أَضعف الوجهين والله أعلم وقد وافاه حِمامُه وقوله أَنشده ابن جني ليتَ القِيامةَ يَوْمَ تُوفي مُصْعَبٌ قامتْ على مُضَرٍ وحُقَّ قِيامُها أَرادَ وُوفيَ فأَبدل الواو تاء كقولهم تالله وتَوْلجٌ وتَوْراةٌ فيمن جعلها فَوْعَلة التهذيب وأَما المُوافاة التي يكتبها كُتَّابُ دَواوين الخَراج في حِساباتِهم فهي مأْخوذة من قولك أَوْفَيْتُه حَقَّه ووَفَّيْتُه حَقَّه ووافَيْته حَقَّه كل ذلك بمعنى أَتْمَمْتُ له حَقَّه قال وقد جاء فاعَلْتُ بمعنى أَفْعلْت وفَعَّلت في حروف بمعنى واحد يقال جاريةٌ مُناعَمةٌ ومُنَعَّمةٌ وضاعَفْتُ الشيء وأَضْعَفْتُه وضَعَّفْتُه بمعنى وتَعاهَدْتُ الشيء وتعَهَّدْته وباعَدْته وبَعَّدته وأَبْعَدْتُه وقارَبْتُ الصبي وقَرَّبْتُه وهو يُعاطِيني الشيء ويُعطِيني قال بشر بن أبي خازم كأَن الأَتْحَمِيَّةَ قامَ فيها لحُسنِ دَلالِها رَشأٌ مُوافي قال الباهلي مُوافي مثلُ مفاجي وأَنشد وكأَنما وافاكَ يومَ لقِيتَها من وَحْش وَجّرةَ عاقِدٌ مُتَرَبِّبُ وقيل موافي قد وافى جِسْمُه جِسمَ أُمه أَي صار مثلها والوَفاء موضع قال ابن حِلِّزةَ فالمُحَيَّاةُ فالصِّفاحُ فَأَعْنا قُ قَنانٍ فَعاذِبٌ فالوَفاء وأَوْفى اسم رجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فارس كبودي الصلفي و التدليس في موضوع التوفي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى دوار اللؤلؤة :: ملتقى اسلاميات و احياة مناسبات اهل البيت وسير اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: